أخى الحبيب إدريسي
وفيت و كفيت بارك الله فيك
الزميل الكريم صوت المسيح
أرى أن رد الشبهة أصبح واضحا
و من الأفضل انهاء المناقشة حول تلك الشبهة التى أصبح الرد عليها واضحا و الانتقال للحوار الثنائي
و لى تعليق واحد فقط

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت المسيح الحق مشاهدة المشاركة
فأن افترضنا أن ما تقوله صحيح وأن القران مع مريم تكلم عن عمران أخر ليس عمران أبو موسى وعن هارون أخر ليس هارون أخو موسى وهذا طبعاً شيء مستحيل أن يأتي ألله بهكذا تشابه دون توضيح والمعروف أن الله يعلم بكل شيء وقد عرف أن في كلامه عن عمرانان وهاروننا في القران دون توضيح قد يوقع القران في شبهه, لكن أن افترضنا جدلاً أن الله لم ينتبه على هذا الأمر.

فهل يظن أحد، أن عيسى الذي في سورة "المائدة" غير عيسى في سورة" الزخرف "، وأن موسى في سورة "طه" غير موسى في "الأحزاب"، وأن إبراهيم في "البقرة" غير إبراهيم "الشعراء"؟ ليس هناك أدنى شك أنهم هم أنفسهم في السور كلها.
لذلك وعلى سياق القرآن هذا نجد أن عمران واحد في الحالتين، فلا يصح القول أنهما "عمرانان" إلا بنص قراني ثابت وصريح يفرق بينهما. بما يبقي الدلالة ثابتة لظاهر النص.
القرآن الكريم ليس فيه عمرانان و لكن عمران واحد فقط هو أبو السيدة مريم رضي الله عنها
جاءت كلمة عمران فى القرآن الكريم ثلاث مرات فقط
ال عمران (آية:33): ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين
ال عمران (آية:35): اذ قالت امراه عمران رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم
التحريم (آية:12): ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين

أما عمران أبو موسي :salla-s: فليس له إشارة فى القرآن الكريم و لكن فى السنة فقط