اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة loulouder مشاهدة المشاركة
أخى الكريم عندى سؤال وهو دائما نسمع من النصارى تعليقات على الشهوات عند المسلمين وتعدد الزوجات لديهم ، ودائما ما ينعتون رسولنا الكريم بالشهوانى والمزواج ، وان الاسلام لم يعز المرأة فحتى فى الجنة هى اقل من الرجل فيسمح له الزواج باثنتين ...
لم افهم ما المغزى من ان يكون للرجل زوجتين فى الجنة ..أرجو من يملك الجواب يمدنى به

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shadib مشاهدة المشاركة
أهل الشبهة يقعون في خطأٍ فادح جدا دون أن يشعر الناس به..وهذا الخطأ هو أنهم يبنون أفكار وتصورات غير مقبولة عن متاع الآخرة بناء على مفاهيمهم الدنيوية؛ لذلك يجدون تصوراتهم منفرة عن الجنة..وهذا يعد خطأً فادحا لأن نصوص كل من القرآن والسنة تشير إلى حدوث تغيرات جذرية في جسم الإنسان ونفسيته في الآخرة تخالف تماما القوانين الدنيوية التي يقيس عليها هؤلاء ؛مما يجعل فكرة قياس المتاع في الآخرة بالمتاع الدنيوي مغالطة كبيرة..وإذا لم تتضح الصورة بعد، اقرأ الملاحظات التالية (كما أن النقاط التالية تعد أدلة على هذه التغيرات السالف ذكرها):أهل الجنة يأكلون ويشربون...ولكن دونما تبول أو تغوط أو تعرق!!!
يقول تعالى : ((ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )) (الحجر-آية 47)..مع أن الغل والشحناء والبغض كلها موجودة لأهل الدنيا!!!
قال رسول الله في وصف الجنة :( ولا خطر على قلب بشر ) !!!
فمن الملاحظات السابقة يتضح وجود تغيرات يجريها الله على جسم الإنسان فيأكل ولكن دون تبول وتغوط...وكذلك بالنسبة لنفسيته إذ ينزع الله منها الغل..ومن هنا يمكن الإجابة على من تشعر بالغيرة بأن تشاركها في زوجها 72 من الحور العين بأن الله ينزع ما في الصدور من كل ما قد يعكر الرضا بمتاع الجنة. بالمثل، فإنه قد يُعجِب أهل الجنة ما يشعر أهل الدنيا -في تصوراتهم- أنه غريب ومبالغ في أمره...ونتيجة لما سبق ، فإن كل التصورات غير مرضية يطرحها هؤلاء المشككون ..ببساطة..هي مخالفة للحقيقة؛ لأنها دنيوية من ناحية، ولأنها غير مُرضية من ناحية أخرى.
..... المحصلة النهائية أن كل واحد من أهل الجنة سيكون راضيا يستوي في ذلك الرضا الذكر والأنثى..والدليل : قال الله تعالى : ((يا أيتها النفس المطمئنة (27) ارجعي إلى ربك راضية مرضية(28) )) (الفجر) .وكثيرا ما قال الله في القرآن الكريم : ((..رضي الله عنهم ورضوا عنه..)).