اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكِ الأخت الفاضلة الكريمة فداء الرسول على هذا الموضوع. أريد أن أعود بكم من الاصطفاء إلى موضوع (الغش) في الدعوة. هل دلالة هذه الكلمة المعلومة تنطبق على الحالات المذكورة كلها أعلاه؟ هل إذا كنت أنا بدأت الدعوة بارتجالية - وهذا مثال - هل أكون غشّاشا؟
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم وفيكم بارك الله

بالنسبة للارتجالية فقد قال صاحب الكلمات


المظهر الثاني:عدم وضوح المنهج منذ البداية . ( العشوائية والارتجالية )

وأقصد بالمنهج طريقة السير القائمة على الدراسة المتأملة للكتاب والسنة والمعرفة بالسنن الإلهية . والتخطيط الواقعي في تحقيق أهداف الدعوة .

بل أعظم من ذلك : عدم التزام الدعوة المنهجية في ذاته ، فلا يسعى إلى تربيتها وتزكيتها والرقي بها في منهجية واقعية تتحقق نتائجها بإيجاد اسبابها ومقدماتها


والسبب في هذا المظهر أحد أمرين : فهي إما لـ :

أ / عدم اقتناعه بالمنهجية .

ب / عدم معرفته بالمنهجية أصلاً .

من سلبيات هذا المظهر :

- التهاون في كثير من المنكرات ، نتيجة لعدم وضوح المنهج .

- كثرة خطوط الالتقاء مع الجاهلية المحيطة به .

- كثرة الأتباع وقلة الجنود !

- طول الملازمة ، وضعف المخاللة والتأثير في النفوس .

- عدم التقدم والجرأة في طرح القضايا المنهجية الكبرى من مثل ( الولاء والبراء ، قضايا الأيمان ...)


حتى مع من يعتبرهم من خواصّه ، فهو إما :

أ/ يخشى من أن يتركوه إذا عرفوا حقيقة منهجه .

ب/ أو يخاف على نفسه منهم .

- فوضى المفاهيم .

- تذمر الداعية من المدعوين والعكس .

- كثرة الانتقادات .


::::::::::

فإن كانت هذه الارتجالية التى تقصدها ، فأظن أن بها من السلبيات ما يعود على الدعوة

بالسلب الأمر الذي يجب أن يستدرك

كثير على رغم من أن يكون الداعية حامل للمنهجية ،يخاف أن يخالطه شيء من الرياء

فيطلب من الله الاخلاص خوفا ان لا يتقبل عمله

نسأل الله الاخلاص في القول والعمل