آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
قضاة 9 اولا هذا الكلام مثلا لشعب اسرائيل وهذا تفسيرة آية (8): "مرة ذهبت الأشجار لتمسح عليها ملكا فقالت للزيتونة املكي علينا."
هل الأشجار تطلب حماية من ملك ؟! هذا أول توبيخ لهم على فكرة وجود ملك ليحمى إسرائيل، فالله هو الذى يحميها كما يحمى الأشجار. والنصيحة التالية أنهم لو فكروا أن يكون لهم ملك فليكن لهُ فائدة مثل الزيتونه والكرمة والتينة، أى قادر على العطاء وعلى خدمة شعبه.
آية (9): "فقالت لها الزيتونة ااترك دهني الذي به يكرمون بي الله والناس واذهب لكي املك على الأشجار."
الزيتونة مصدر الزيت والدهن هى رمز للكنيسة المملوءة من الروح القدس أو النفس المملوءة من الروح (مز 52 : 8 + أر 11 : 16). والإنسان المملوء من الروح مملوء من ثمار الروح لا يبحث عن كرامة زمنية أو سلطة بل يطلب خدمة الناس، ما يبهج قلبه أن يستخدم الدهن الذى فيه لينير للناس شفاء وشبع (الزيت يستخدم فى الإضاءة والعلاج والأكل). الخادم الحقيقى يحترق لينير للناس.
الآيات (10-11): "ثم قالت الأشجار للتينة تعالي أنت واملكي علينا. فقالت لها التينة ااترك حلاوتي وثمري الطيب واذهب لكي املك على الأشجار."
التينة تشير للكنيسة فهى مملوءة بذوراً تشير لأعضاء الكنيسة والتينة لها غلاف واحد يجمع البذور هو روح الحب والوحدة الحلو. والكنيسة المملوءة حباً وكل فرد فيها لهُ روح خدمة الآخرين لا يبحث أحد أعضائها عمن يكون رئيساً على الآخرين.
الآيات (12-13): "فقالت الأشجار للكرمة تعالي أنت واملكي علينا. فقالت لها الكرمة ااترك مسطاري الذي يفرح الله والناس واذهب لكي املك على الأشجار."
الكرمة تمثل الكنيسة بكونها بيت الصليب فيها يعصر العنب لينتج مسطاراً (خمرً جديداً). هذه الكنيسة تفرح بالصليب والألم لكى يُسَّر بها الله. والخمر يشير للفرح، والله يفرح بالكنيسة التى تقبل الألم والصليب ويسكن عليها تعزياته وأفراحه فتفرح وسط ألامها. والكرمة تشير لفرح الله المرتبط بذبيحة المسيح وفرح الكنيسة المتألمة مع مسيحها، ومثل هذه الكنيسة (الكرمة) لا تبحث عن كرامة زمنية.
آية (14): "ثم قالت جميع الأشجار للعوسج تعال أنت واملك علينا."
العوسج نبات ذو أشواك وهو مضر ومؤلم وبلا ثمر ويظهر فى المناطق الجافة ولا يحتاج لمياه كثيرة، وإذ هو قليل الرطوبة يتعرض للحرق، بل ويسبب إحتراقاً للأشجار التى بجواره. وملحض مثل يوثام أن الذى لهُ عمل وخدمة لا يبحث عن رئاسة وسيطرة على الآخرين، أمّا الذى بلا عمل وسط الناس فيهتم بالسيطرة وإستغلال المركز لأنه يشعر بنقصه وهذا كالعوسج (أبيمالك) يحترق ويحرق الآخرين.
آية (15): "فقال العوسج للأشجار أن كنتم بالحق تمسحونني عليكم ملكا فتعالوا واحتموا تحت ظلي وإلا فتخرج نار من العوسج وتأكل أرز لبنان."
لقد طلب العوسج أن تحتمى الأشجار تحت ظله مع أن الأشجار أكثر علواً وضخامة من نبات العوسج الصغير الحجم بل أن ورقة وأشواكه حادة لا يستطيع أحد أن يستظل تحته. ولم يكتفى العوسج بالملك إذ يُعرض عليه بل هدد الأشجار بالحرق بدلاً من أن يشكرها. وهذا شأن اللؤماء "إن أنت أكرمت اللئيم تمردا ".
التعديل الأخير تم بواسطة kholio5 ; 02-08-2009 الساعة 09:12 PM
سبب آخر: تصغير حجم الخط (لنا عيون نبصر بها)
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 5 (0 من الأعضاء و 5 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة قيدار في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 19-01-2023, 02:48 PM
-
بواسطة مجاهد في الله في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 12-01-2013, 10:06 AM
-
بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 32
آخر مشاركة: 23-07-2010, 10:10 AM
-
بواسطة amr_mohamed2 في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 31-07-2008, 07:01 PM
-
بواسطة mreagle في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 04-03-2007, 04:53 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات