جَزَاكُمُ اللهُ خيراً وَ مَا ذَكرتَ صحيح لُغَوِيَّاً، لَكِن مَا يقصِدُهُ الإِخوَةُ وَ الأخَوَات هُوَ دَفعُ هَالَةِ التَقْديْس عَنهُ وَ فَقط .
وصَدقوا فلو كَانَ الكِتابُ المُقدَس هَذَا مُقَدَسَاً لمَا حمَل بينَ طَيَّاتِه الفُجْرَ والفجور والعُهْرَ والعهور والحِرَ والحرور .
والحمدُ للهِ الملكِ القُدُوس .