اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر249 مشاهدة المشاركة
وكمثال على ذلك انظر في قوله تعالى :
1- وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً....}أل عمران 103
2- وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ }الأنفال 46
جزاك الله خيرا الأخ الفاضل الكريم سامر 249. إن هتين الآيتين فيهما أمر لازم بالتزام الوحدة، وهناك آيات أخرى، قال تعالى يخاطب النبي الكريم:salla-s: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء). وقال :salla-s: : (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم ، الذي له ذمة الله وذمة رسوله ، فلا تخفروا الله في ذمته) أخرجه البخاري . فلماذا تفرق المسلمون إذن؟ السبب هو عدم اتباع هذه التوجيهات الصارمة، ونبذها، إيثارا للهوى، كحال بني إسرائيل، الذين تفرَّقوا من بعد ما جاءهم العلم، بغيا بينهم، فاستوينا في البعد عن الحق، فانتصروا علينا!. إن النفوس الزاكية تقدم الأهم على المهم، وتستعين بالصبر على الآخرين، فتزكية النفس هي الخطوة الأولى والأهم لاتباع أوامر الله تعالى.