السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس


ولذلك توقف عن أخذ آخر سورة براءة حتى وجدها مكتوبة عند أبي خزيمة مع أن زيداً كان يستحضرها هو ومن ذكر معه.
أقتباس مما نقلت لكم

1-ما وجه الدلالة في أخذ أية سورة التوبة من خزيمة رضي الله عنه لوحده بعدم جواز الأخذ بخبر الواحد في العقيدة ؟


وهذا الرد مع الدليل :


خزيمة بن ثابت

((ذو الشهادتين))


هو أبو عمارة خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر الأنصاري الأوسي ثم الخطمي من أشراف الأوس في الجاهلية ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، كان هو وعمير بن عدي يكسران أصنام بني خطمة، اختلف المؤرخون في شهوده بدراً، إلا أنه حضر ما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت معه راية قومه يوم فتح مكة. سُمي بذي الشهادتين، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرساً من أعرابي.. ثم جحد الأعرابي البيع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أوليس ابتعته منك؟ فقال الأعرابي: هلم شهودك على ماتقول، فقال خزيمة: أنا أشهد لك يارسول الله. قال: وما علمك؟ قال خزيمة: أعلم أنك لاتقول إلا حقاً. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته تعدل شهادة رجلين، وقال: ((من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه)) وروي أن خزيمة رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فقصّ ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فاضطجع له النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: صدق رؤياك.. فسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم. حدّث خارجة بن زيد عن أبيه قال: لما كتبنا المصاحف فقدت آية كنت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدتها عند خزيمة بن ثابت: ((من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه)). شهد مع علي رضوان الله عليه حروبه، وقتل في صفين.
للتوسع:
[size=3]
الطبقات الكبرى 4 / 378 ـ أسد الغابة 2 / 133 ـ الاستيعاب 2 / 448 ـ سير أعلام النبلاء 2 / 485

البداية والنهاية 7 / 322 ـ الإصابة في تمييز الصحابة 1 / 425 / 426 ـ التحفة اللطيفة 2 / 17
---------------------------------------

المصدر:http://www.al-madinah.org/sahaba/s114.php[size]