بسم الله الرحمن الرحيم
قد اجدتم أخي في الله
الرد وتعزيز بالمثال عن الاصطفاء الأنبياء فصالحون والتابعون ...
تكرر الاصطفاء في القرآن الكريم في مواضع شتا
كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ﴾
وكقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿46﴾ وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ﴾
﴿إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿33﴾ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
المعنى الأول: من الصفاء والصفو، ويعني الخلوص من الشوائب في مقابل الكدر، فيقال ماء صافٍ بمعنى خالص أو سماء صافية أي بدون غيوم.
هذا المعنى الأول من الصفاء والصفو يعني الخلوص في مقابل الكدر أو في مقابل التلوث.
المعنى الثاني: من الاصطفاء بمعنى الاختيار، مأخوذ من صفوة الشيء، يقال صَفوة صِفوة صُفوة بالحركات الثلاث، صفوة الشيء اختيار، وأخذ صفوة الشيء يقال له اصطفاء.
إذن فالاصطفاء من هذين المعنيين هو خلوص الشيء وصفاؤه، واختياره وتفضيله وتقديمه
اذا فالاصطفاء هو الاختيار
وهنا رايتم أخ الاسلام انه يكون تتبعا، يعني من الانبياء الذين اصطفاهم الله الى التابعين
واتباع التابعين وهكذا
لكن لو نظرنا الى السؤال من جانب آخر ، هل هؤلاء الذين اصطفوا انفسهم للدعوة
أعني الدعاة، طبعا من اجتهد منكم واصاب فله أجران ومن اجتهد واخطأ فله أجر واحد
هل الضرورة هي التي اوجدت الدعاة ( اتباع ...التابعين )
أم الحاجة لهم في هذا الزمان استدعتهم
جزاهم الله عنا خيرا
ورزقنا واياهم الاخلاص في القول والعمل
بوركتم أخي في الله
نفع الله بكم








كلهم عدول ، ولكن انظري 
رد مع اقتباس


المفضلات