أولاً:- سلام المسيح روح الله الحق على جميع الاخوة الموجودين في هذا المنتدى الرائع..
شكراً لك أخي أدريسي على على فتح باب للنقاش في صفحة جديدة ولكم يسرني ذلك ..
ولكن أرجو أن ننتهي من النقاش في هذا الموضوع أولاً ومن ثم الانتقال الى موضوع نقاش جديد لأني وكما قلت لك سابقاً, الاجابات في هذا الموضوع هي من سيحدد وجه النقاش في موضوع النقاش الجديد .
ثانياً أشكرك أخي على الاجابة التي أستندت من خلالها للنبي محمد:salla-s: والذي لا يمكن أن يرد عليه من بعد الله حسب الايمان الاسلامي وذلك أستناداً للأية القرانية التي تقول:- مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } الحشر6 . وقد أستندت أيضاً يا أخي العزيز الى شيخ الاسلام أبن تيمية رحمه الله مما لا يترك في أجابتك أي شك أو طعن وذلك بحسب القران والنبي والسنة. كما جاء في مشاركتك التي أقتبست أنا منها هذا المقطع الذي تقول أنت فيه:- (( قولك يا عزيزي أن الإخوة تجنبوا الرد على سؤاله لخطورته ، ليس إلا توهما منك ! .. فسؤاله مردود عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .. بل ورد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه !
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" ص-140 .. [1]
"وكذلك لما أورد بعض النصارى على قوله تعالى : { يَا أُخْتَ هَارُونَ } ظنا منه أن هارون هذا هو هارون أخو موسى بن عمران وأن عمران هذا هو عمران أبو مريم أم المسيح فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أجاب بأن هارون هذا ليس هو ذاك ولكنهم كانوا يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين.)). وفي هذه الاجابة يا أخي أدريسي أرى بأنك تحاول أقناعي بكلام وسند صحيح لا شك فيه من وجهة نظر الاسلام كونه منقول عن النبي ومؤيد حسب السنة النبوية .
ولكني بالمقابل أجد أن أغلب المسلمين لا يتفق معك ولا يؤمنون بما قلت والدليل أن أجابات أغلب الاخوة الدعاة حتى في هذا المنتدى تختلف معك وتذهب بعيداً عن ما جئت به وما قاله الرسول وشيخ الاسلام أبن تيمية أن هارون المذكور ليس هارون النبي وأن عمران أبو مريم ليس عمران أبو موسى مستشهداً بقول النبي محمد:salla-s: الذي يقول ((فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أجاب بأن هارون هذا ليس هو ذاك ولكنهم كانوا يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين.)). ودليلي على الاختلاف هو أن الاخ السيف البتار مدير المنتدى في رده على الاخ ديكارت وفي نفس الموضوع يقول:- (( إن المقصود بهارون في الآية الكريمة إمّا هارون أخو موسى، والأخوة المذكورة ليست أخوة حقيقية، لأن بين هارون ومريم مئات السنين بالفعل وإنما هي أخوة مجازية، فمعنى أنها أخت هارون أنها من نسله وذريته، كما يقال للتميمي يا أخا تميم ؟ وللقرشي: يا أخا قريش ! فمعنى قولهم: يا أخت هارون، أي يا من أنت من ذرية ذلك النبي الصالح، كيف فعلت هذه الفعلة ؟ وحتى لو لم تكن من نسله وذريته فإنها تنتسب إليه بخدمتها للهيكل وانقطاعها للعبادة فيه. فقد كانت خدمة الهيكل موقوفة على ذرية هارون. فمعنى: يا أخت هارون ! يا من تنتسبين إلى هذا النبي الصالح بالخدمة والعبادة والانقطاع للهيكل. والأصح أن المراد بهارون في الآية هو رجلا صالحا من قومها في ذلك الحين… كانت تتأسى به مريم… وتتشبه به في الزهد والطاعة والعبادة، فنسبت إليه، فقالوا لها: يا من تتشبهين وتقتدين بذلك الرجل الصالح، ما كان أبوك بالفاجر، ولا أمك بالبغي فمن أين لك هذا الولد؟ )) وهنا نجد الاخ السيف البتار يأتي بتفسير أخر يختلف كل الاختلاف عن ما ذكرت في أجابتك, وأن رجعت أنت وقرأت مشاركة السيف البتار تجده يتخبط بين أحتمالات, خاتماً مقاله بقوله( والله يعلم)) وكأنه لم يقراء قول الرسول الذي أستشهدت به أنت وهو أن هارون هذا ليس هارون ذاك أي أن الكلام منتهي ولا غبار عليه كون أن النبي لا ينطق عن الهواء أنما وحي يوحى أي أن ما يقوله الرسول هو نقلاً عن ما يقوله الله سبحانه.وكذلك الاخ قهرمان أيضاً سار في نفس الاتجاه الذي يختلف مع أجابتك وأنقل أليك ما قاله بأمانة وهذا ما قاله:-(( الحقيقة ان النصارى قد بالغوا في المكابرة بالتمسك بهذه الشبه الواهية
وهم يريدون القول ان محمدا قد اخطا و اختلط عليه القول بين مريم ام عيسى و مريم اخت موسى
وهذا كلام لا يقبله عاقل
يا اخي لو كان هذا صحيحا فلما قال "يا اخت هارون " و لم يقل يا اخت موسى
و معلوم ان موسى اعظم من هارون و هو الني الذي تحدث عنه القران بصفة كبيرة
ان التحليل للعقل البشري يقول ان الانسان الذي يعتقد ان مريم ام عيسى هي نفسها مريم اخت موسى سيقوا اخت موسى و ليس اخت هارون
والسوال و لماذا قال اليهود عنها يا اخت الهارون
الجواب موجد في الكتاب المقدس فهو يخبرنا ان هارون و بنيه كانوا مسؤولين عن المعبد
و مريم هي خادمة للمعبد فهنا نفهم لماذا نسبت لهارون و لم تنسب لموسى صلوات الله و سلامه عليعم اجمعين
فهارون و بنوه هو رمز لخدمة المعبد و مريم هي خادمة فيه
والعرب تقول يا اخ العرب يا اخ قريش يا اخ جهينة... و يا اخت هارون ربما قالها الرهبان المسؤولون علن المعبد
والله تعالى اعلم و السلام على من اتبع الهدى)). وكما قرأت أخي أدريس في مقالة الاخ قهرمان أنه يقول:- و لماذا قال اليهود عنها يا اخت هارون الجواب موجد في (الكتاب المقدس) فهو يخبرنا ان هارون و بنيه كانوا مسؤولين عن المعبد و مريم هي خادمة للمعبد (فهنا نفهم) لماذا نسبت لهارون و لم تنسب لموسى صلوات الله و سلامه عليعم اجمعين فهارون و بنوه هو رمز لخدمة المعبد و مريم هي خادمة فيه... وأجد أنا يا أخي أدريس أن الاخ قهرمان وجد أن الاجابه في (الكتاب المقدس) وأنه لم يكن يفهم لماذ قال اليهود حسب القران يا أخت هارون, مؤكداً ذلك بقولة (فهنا نفهم) لماذا نسبت لهارون, ضارباً ماقاله الرسول عرض الحائط, خاتماً مقالة بشيء من الشك وعدم الاقتناع بقوله:- (و يا اخت هارون ربما قالها الرهبان المسؤولون عن المعبد والله تعالى اعلم و السلام على من اتبع الهدى) وقد تناسى الاخ قهرمان يا أخي أدريسي أن من أتبع الهدى حسم هذى الامر بقوله أن هارون هذا ليس ذاك.
أما الاخ العزيز صقر قريش فقد أعترض على عدم تأييده من قبل الاخ ديكارت عندما قال أن مريم أخت هارون بحسب النسل ولك المقطع الذي كتبه الاخ صقر قريش نصاً:-( أجاب السيد ديكارت على سؤالي بقوله،،، أن المسيح ابن داود لماذا ؟ يعلل ديكارت ذلك بقوله ، لأنه من نســـــــــــــــــــل داود ؟ فلماذا ينكر على صقر قريش قوله أن مريم أخت هارون لأنها من نسل هارون الذي هو أخووووووووووووووووووووو موسى النبي ؟؟).أما ما قالته الاخت الفاضلة زهراء هو بالفعل جدير بالاحترام ولك ما قالته بالنص أيضاً:-( لسؤال الآن: لماذا قال اليهود: { يا أخت هارون } ولم يقولوا: ( يا أخت موسى وهارون ) أو ( يا أخت موسى )؟ لا شك أنهم لم يقولوا ذلك عبثاً، وإنما نسبوها إلى هارون ....طيب لماذا؟؟
مما يؤيد أن يكون المراد بلفظ ( الأخت ) هنا التشبيه لا الحقيقة، أن لفظ ( الأخ ) في القرآن يرد على سبيل الحقيقة، ويرد على سبيل المجاز، ومن الإطلاقات المجازية لهذا اللفظ قوله تعالى: { وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها } (الزخرف:84)، فـ ( الأخوة ) بين الآيات أخوة مجازية، وليست حقيقية، وأيضاً قوله سبحانه: { واذكر أخا عاد } (الأحقاف:21)، فالمقصود بـ { أخا عاد }هو هود عليه السلام، ومعلوم أن هوداً لم يكن أخاً لعاد، وإنما كان حفيداً له، وبينهما مئات السنين. وعلى هذا فمعنى أنها أخت هارون : أنها من نسله وذريته وكما يقال للعربي: يا أخا العرب. فمعنى قولهم: { يا أخت هارون } أي: يا من أنتِ من ذرية ذلك النبي الصالح، كيف فعلت هذه الفعلة ؟). أخي العزيز أدريسي أني أجد أن الجميع يختلف معك ويذهب بعيداً عن ما جاء في أجابتك, لذلك يا أخي أرجو منك أن تتفق مع الذين معك على الاقال حتى تخرجوا بأجابة واحده, أليس معكم الحق ؟؟؟ فلماذا بالحق الذي بين يديكم تختلفون؟؟؟؟
وفي الختام سوف أتركك أخي مع فاصل جميل لما جاء في المقالة التي كتبها الاخ الفيلسوف عبدالله القبطي والذي أعجبت أنا بأسلوبه الاستنتاجي الفريد والذي نصها هو هذا:- ( و بالنسبة لأخت هارون ...... هل يُمكن للأستاذ العالم الفليسوف أن يقول لنا لماذا تُسمى الراهبات و خادمات الكنائس بلقب الأخت أو (sister) ....... و هى النُسخة المسيحيى الصليبية من فتيات المعبد اليهوديات ........ و من هم فتيات المعبد اليهوديات .... هم الواتى يخدمن فى المعبد الذى كهنته كلها من نسل هارون أخو موسى ...... أم أن حضرتك يا أستاذ آ-لا-كارت لا تقرأ العهد القديم ..... أم يُعين يهوه هارون و ذريته كهنة المعبد ! ...... و كل بنات المعبد ، أو المُخصصات لخدمة المعبد لا بُد أن يكنّ من ذرية هارون ...... تلك الأسرة التى خصها يهوّه برعاية المعبد اليهودى و بالكهنوت اليهودى .....بل و ذكر بالتفصيل المُمل جداًًًً تفاصيل لبسه و الحزام لونه إيه و غطاء الرأس لونه إيه ......... يعنى مريم كانت سيستر أو أخت فى المعبد المُختص به آل هارون الذى هى من نسله ....... و لكن الأستاذ آ-لا-كارت يعتقد أن مؤلفى القرآن تاهت عليهم تلك الجزئية فلخبطوا اليهودى على المسيحى و بقت مريم هى أخت موسى و هارون .....
و ممكن الأستاذ آ-لا-كارت يقول لنا الراهبة أو خادمة الكنيسة سيستر أو أخت لإيه بالضبط ...... أليست أخت للكهنة فى الكنيسة ..... ألا يُطلق عليها عندما تموت : عروس المسيح أو عروس اليسوع !
فلفظ يا أخت هارون معناه الطهارة و النقاء و العفاف كما هو المُفترض لأى راهبة أو خادمة للمعبد ..... يعنى يا سيستر ....... و هارون هو الكاهن الأكبر للمعبد أو أول كُهان المعبد و يُنسب إليه كل كهنة المعبد و هو جدها البعيد ..... فهى من أحفاده .....فبإختصار الحديث معناه : ما هذا أيتها الطاهرة النقية .... يا خادمة المعبد .... يا بنت هارون ؟ .....). أنا بصراحة لم أرف من أين جاء الاخ عبدالله القبطي ب(يا بنت هارون ؟)!!!!
وقبل أن أودعك أخي أدريسي أرجو منك أن تجيبني على كل ما جاء بمقالتي هذه بدون مماطلة أو مراوغه غير متناسي أني من خلفية أسلامية ولم أترك خلفيتي هذه الا بعد بحث طويل. شكراً لك
ملاحظة:-
لقد جاء في مشاركة للأخ صقر قريش مع الاخ ديكارت ما نصه هذا:- ( انت هنا تقول ان الربط بينهما يعتبر محاولة فاشلة ؟ لماذا ؟ أنت تعلل ذلك بقولك . لأن الإنجيل المقدس
افهم يا هذا ؟ نحن لا نؤمن بأنجيلك المقدس هذا ؟ ولذلك سقطت حجتك دون أن نقرأها أساسا .).أن الاخ صقر يقول نحن أي أنكم لا تؤمنون بالانجيل الذي أنا أؤمن به فكيف تريدون مني أن ألتزم بما أنتم تؤمنون به؟؟
الرجاء أن كان هذا الكلام لا ينطبق عليكم أرجو التوضيح وأن كان ينطبق عليكم فأرجو منكم أن لا تطلبون مني الالتزام بأيات قرأنية في أي أجابة على أي سؤال أطرحة.
وأرجو أن يدار النقاش بيني وبينك دون مداخلات أخرى يمكنها أن تشتت الموضوع الذي أنا وأنت نريد أن نصل من خلاله الى الحق حسب طلبي الاول وهو أن يكون النقاش بمحبة دون تعصب والمنشود منه أيضاً هو معرفة الطريق الذي هو بالفعل طريق حق الى الله ... الرب يباركك وأسف على الاطالة.






رد مع اقتباس


المفضلات