الضيف الفاضل صوت المسيح
الرد على سؤال الضيف الفاضل ديكارت بسيط جدا
و هو أن عمران أبو مريم غير عمران أبو موسي
و للتأكيد على أن القرآن الكريم لا يوجد فيه خلط بين السيدة مريم والدة المسيح :salla-s: و مريم أخت موسي :salla-s: المشار إليها فى سفر التكوين
نقول
القرآن الكريم و السنة النبوية يشيران إلى أن المسيح آخر أنبياء بني إسرائيل
قال تعالى
المائدة (آية:46): وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراه واتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراه وهدى وموعظه للمتقين
الحديد (آية:27): ثم قفينا على اثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رافه ورحمه ورهبانيه ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فاتينا الذين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون
قال رسول الله صلي الله عليه و سلم
أنا أولى الناس بابن مريم ، والأنبياء أولاد علات ، ليس بيني وبينه نبي
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3442
خلاصة الدرجة: [صحيح]
بينما جاء أنبياء بعد موسي :salla-s: لبني إسرائيل بنص القرآن الكريم
قال تعالى
البقرة (آية:246): الم تر الى الملا من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظالمين
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات