هي (الزباء) واسمها في بعض الروايات (نائلة أو ميسون)، تولت مُلٌكَ الجزيرة بعد أبيها، فبعثت اٍلى جذيمة تظهر له الرغبة في زواجها به وضم ملكها اٍلى ملكه، فشاور أصحابه فصوّبوا رأيه اِلا " قصير" فاٍنه حذره من غدرها.
وخالفه جذيمة فرحل اٍليها ودخل عليها فأحكمت حيلتها وقتلته.
وقام عمرو بن عدي ابن أخت جذيمة بملك العراق بعد خاله.
واحتال " قصير" ليثأر لجذيمة، فجدع أنفه وأذنه وذهب اٍلى الزباء يشكو من عمرو بن عدي أنه فعل به ذلك، فصدقته وأعطته مالا للتجارة، فرجع به اٍلى العراق، وأخذ من عمرو بن عدي أموالا اٍليها زاعماً أن تجارته ربحت.
ولم يزل يغدو في تجارتها ويروح، اٍلى أن شعر باٍطمئنانها اٍليه، فجاء بألف بعير، عليها ألفا رجل في الجواليق، يتقدمهم عمرو بن عدي.
وانيخت الاٍبل أمام قصرها، وبرز الرجال ففتكوا بمن حولهم، وامتصت الزباء خاتماً لها مسموماً و هي تقول لأمر ما جدع قصير أنفه ..
وأجهز عليها عمرو ..

هذا من الأسماء التي تطلق على (الذئب).
قال الطرماح:
على حولاء يطفو السخد فيها .......... فراها الشيذمان عن الجنين