اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غيور على دينى مشاهدة المشاركة
اما عن موضوع الرفع فعلماء المسلمين فى اختلاف حول الرفع هل هو رفع مكانه ام مكان وهل هو بالجسد ام بالروح و هل كان وقت الصلب ام بعده وهناك اراء واقوال كثيره فى هذا الامر
أيد كلامك بالأدلة إذا سمحت..

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غيور على دينى مشاهدة المشاركة
ولكن القرآن الكريم قالها صريحه لا جدال فيها انى متوفيك ورافعك الى.
اذن فهناك وفاه قبل الرفع
معنى كلامك أن عيسى عليه السلام مات على الصليب, وهذا يخالف قول الله تعالى:

"وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا"(1) .

أما استشهادك بقول الله تعالى: "إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا"(2) .

قال الحسن: الوفاة في كتاب الله عز وجل على ثلاثة أوجه:

- وفاة الموت: وذلك قوله تعالى: " اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا .."(3) يعني وقت انقضاء أجلها.

- ووفاة النوم: قال الله تعالى: " وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ .." (4) يعني الذي ينيمكم.

- ووفاة الرفع: (5). قال الله تعالى: " إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ .." (6).

ـــــــ
(1) النساء: 157, 158.
(2) آل عمران 55.
(3) الزمر: 42 .
(4) الأنعام: 60 .
(5) تفسير القرطبي, ج 6, ص ص 376, 377.
(6) آل عمران: 55 .