اقتباس
ان العهد الجديد يجعل – دون ان يقصد – يسوع المسيح من الكاذبين , او من الانبياء الكذبة جعله نبيا كاذبا تنبأ بنهاية العالم وحدد موعد هذه النهاية بان جعلها فى زمن بعض المعاصرين له , وبناء عليه اعتقد كتبة الاسفار المسيحية بصدق هذه النبؤة وسجلوا فيها ان منهم من سيشهد تحقق هذه النبؤات فى زمنهم ولقد رحل يسوع , ورحل معاصريه جميعا بما فيهم تلاميذه منذ اكثر من 1900 سنة , ولم يحدث ما زعمه العهد الجديد !!
وهذا ما يؤكد على أسطورية هذا الكتاب!!
جزاكم الله خيراً أخانا..