لم يعلم أحد ممن عاصروا يسوع أنه الإله ؛ وإلا كانوا عبدوه .

فالملاك جبرائيل الذي بشّر مريم لم يخبرها أنها حامل بالإله لا بالتصريح ولا بالتلميح .

فإذا كانت تعلم مريم أنها حامل بالإله .. كيف رضيت أن يولَد ربها في زريبة (لوقا 7:2) .
وإذا كان أهل بيته يعلمون أنه الله (حاشا لله) , فهل يعقِل أن يقولوا على إلههم أنه مُختل (مرقس 21:3) , وكيف لم يؤمنوا به (يوحنا 5:7) !.

وإذا كان تلاميذه يعلمون أنه الإله .. فكيف يصفه بولس بالمُخنث (غلاطية 28:3) , وكيف تشاجر بطرس معه (مرقس 32:8) !.

وإذا كان اليهود يعلمون أنه الإله .. فكيف بصقوا في وجهه ولكموه ولطموه (متى 67:26) ..

وكيف وكيف وكيف ..


بوركت وآل بيتك أستاذي وحبيبي السيف البتار .
جمعك الله مع النبي الكريم في جنات النعيم .