مشكوره أختى أم الخير على الموضوع الرائع كله خير

أريد ان أصحح نقطة فى موضوع الهرم

إن الطين مادة (كاولينا او بولكلى )مثل الخزفيات و الفخاريات و عند الحريق عليها تكون لونها أحمر إذا كانت
من قرب النيل أو تكون بيضاء إذا كانت من مناطق بعيده جدا عن الهرم و فى كلتا الحالات تصبح خفيفة جدا
أما حجارة الاهرامات فهى من الحجر الجبرى المقطع من جبل بشرق النيل بمنطقة (طَره) تم تحدبدها من مده
صناعه الاحجار من طين فكرة علم فرنسى عام 1900 تقريبا ويتبناها بعض العلماء والمواقع الاسلامية تلك الايام
وهذا ليس نسف لنقطة الصرح إنما كان قدماء المصريين يستخدمون الحراره لتفريغ الهواء للصق الحجارة معا
و ربما انهم كانوا بستخدمون الطين الساخن كما نستخدم نحن الاسمنت أو لزلق و تحريك الحجارة الثقيلة

و النقطة التى تخدم موضوعك فى نفس الآية (هامان) من بعرف هامان ؟؟؟ هل منا او من أجدادنا أو من قريش
أو الاحبار أو الرهبان أو سيدنا محمد الذى ألف القرآن كما يدعى المسيحين ... لا أحد و لكن سبحان الله جاء
عالم فرنسى وأعلن أن ترجمة كلمة هامان هى رئيس العمال شرح موضوع هامان العالم الفرنسي المسلم
"موريس بوكاي" في كتابه"موسى وفرعون"(Moise et Pharaon)؛إذ قام ببحث مستفيض حول قصتي
يوسف و موسى عليهما السلام كما وردتا في التوراة و القرآن و يقىل : لقد جاء ذكر هامان في القرآن كرئيس
المعماريين والبنّائين ، ولكن الكتاب المقدس لا يذكر أي شيء عن هامان في عهد فرعون فقمت بمراجعة
قاموس أسماء الأشخاص في الإمبراطورية الجديدة تأليف"أللامند رانك". نظرتُ إلى القاموس فوجدت
أن هذا الاسم موجود هناك ومكتوب باللغة الهيروغلوفية وباللغة الألمانية كذلك ،كما كانت هناك ترجمة
لمعنى هذا الاسم وهو "رئيس عمّال مقالع الحجر" وكان هذاالاسم أو اللقب يطلق آنذاك على الرئيس
الذي يتولى إدارة المشاريع الإنشائيةالكبيرة .




وأوضيف على فرعون (رمسيس) أنه تم العثور على كمية من الرمال بداخل الرئه مما يؤكد انه فرعون ذاتة

و الحمد لله رب العالمين