اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 3abd Arahman
يقول خالد منتصر
،والرد المنطقى الثانى على جمعية المنتفعين بالإعجاز العلمى هو أن منهج تناولهم للكشوف والتنبؤات العلمية للقرآن منهج مقلوب ومغلوط فنحن ننتظر الغرب الكافر الزنديق حتى يكتشف الإكتشاف أو يخرج النظرية من معمله ثم نخرج لساننا له ونقول كنت حأقولها ماهى موجودة عندنا بين دفتى القرآن ونتهمهم بالغباء والمعاندة والتكبر ولانسأل أنفسنا إذا كانت تخريخاتهم ودعبساتهم فى القرآن الكريم التى يقولون عنها إعجاز علمى بهذا الوضوح فلماذا لم يحدث العكس فتخرج النظريات بعد دراسة القرآن ونسبق بها الغرب ونغيظهم ونقهرهم بعلمنا الفياض بدلاً من الإنتظار على محطة الكسل المشمسة المخدرة كل منا يعبث فى لحيته ويلعب فى أصايع قدميه وبفلى فى رأس جاره متربصين بالكشوف والقوانين والإنجازات الغربية التى ماأن تمر علينا حتى نصرخ دى بتاعتنا ياحرامية مع أن الحقيقة أننا نحن اللصوص المتطفلين على موائدهم العلمية العامرة ؟!!
للرد على الاعتراض السابق
نقول القرآن ليس كتاب علمى يشرح الحقائق و النظريات العلمية
فالقرآن الكريم نجد فى آياته إشارات علمية
نفهمها حين يفتح الله علينا بفهم الحقائق العلمية
و خالد منتصر يريد أن يقول هم يكتشفون
و نحن نحمل القرآن من المعانى ما لا يطيقه
و نقول الحقائق العلمية موجودة فى القرآن الكريم من قبل
و نحن نقول لا
نقول هم يكتشفون
ثم منهم من يهديه الله و يشرح صدره للحق
فيعترف بوجود تلك الحقائق فى القرآن الكريم
على سبيل المثال
كيث مور عالم الأجنة يعترف بسبق القرآن فى علم الأجنة
فهل كان كيث مور مسلما تدفعه حماسته لدينه لتحميل القرآن الكريم ما لا يطيق من معان ؟
نترك لخالد منتصر الرد
موريس بوكاى فى كتابه (العلم و التوراة و الإنجيل و القرآن ) يشهد للإعجاز العلمى للقرآن و يشهد بتحريف الكتاب المقدس
فهل كان بوكاي مسلما تدفعه حماسته للاعتراف بالإعجاز العلمى للقرآن الكريم ؟
و الحق أن عظمة الإعجاز العلمى للقرآن الكريم تكمن فى أن من يكتشف تلك الحقائق هم غير المسلمين فى الغالب
فالله تبارك و تعالى يسخرهم لإثبات الحقائق الموجودة فى كتابه العزيز
فسبحان الله
يثبت الكافرون صحة الإسلام
فمنهم من يهديه الله فيؤمن و منهم من يطبع الله على قلبه
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات