"الرَّبُ اسم من أسماء الله تعالى ولا يقال في غيره إلا بالإضافة (رب البيت, رب العمل, رب الأسرة,...الخ) وقد قالوه في الجاهلية للملك"(مختار الصحاح للرازي.. باب ربب).

ولا يختلف المفهوم النصراني عما سبق: "إذا أُطلقت كلمة «رب» على غير الله أُضيفت، فيُقال (رب كذا). وأما بالألف واللام فهي مختصَّة بالله. ويُفهم هذا من قرائن الكلام، فإذا قيل (رب المشركين) كان المراد منه معبوداتهم الباطلة...، بخلاف ما إذا قيل (رب المؤمنين) فإنه يُفسَّر بالإله الحقيقي المعبود"(القس منيس عبد النور - شبهات وهمية حول سفر الخروج).