الأخت الفاضلة (سارة): الموضوع أبسط مما تتخيلين. وهو يدل على جهل النصارى التام بأصول اللغة والأدب.
أولا: علم النحو علم مُحْدَث، وضعت قواعد اللغة بعد عشرات السنين من نزول القرآن، هذه القواعد مُسْتَنْبَطة من كلام العرب، وصار يُقاس عليها. إن أي قول قالته العرب في عهد نزول القرآن وقبله وفي عصر صدر الإسلام يُعتبر حُجة. بمعنى آخر: القرآن الكريم من الأصول التي يُقاس عليها! ولا يُقاس بالقواعد. ليس القرآن الكريم فقط بل أي كلام قيل ذلك الوقت، وقد استشهد النُحاة فعلا بأحاديث واستنبطوا منها قواعد.كثيرا ما تجدين في كتب النحو: ويجوز أن يُقال(كذا) لأن الشاعر الفلاني قال(كذا)!.
ثانيا: كما أشار الأخ أعلاه فإن الأبيات المذكورة غير مثبتة لشاعرها، كثير من الأبيات المنسوبة للشعراء الجاهليين كاذبة وموضوعة، هذه القضية اسمها(الانتحال)، لقد ناقشها د. شوقي ضيف باستفاضة في كتابه عن تأريخ الأدب. إن كل شعر امرئ القيس _ مثلا - غير المعلقة وقصيدة واحدة أخرى مُنْتَحَل(أي مُزَوََّر)!!!!
أنصح لك: لا تدخلي مثل تلك المراحيض طالما تجعلك مثل هذه الأمور حائرة!!!