اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السوهاجي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين





لم يثبت هذا الشعر لزيد بن عمرو بن نفيل بصورة قاطعة بل قيل أنه لأمية بن أبي الصلت كما في تفسير ابن كثير ج3 ص162 ، وأيضاً في سيرة أبن هشام ج1 ص149.

فإذا كانت من شعر أمية فقد عرفنا تأثره بالقرآن واستعارته منه, فقد مات بعد الهجرة ببضع سنوات.

وأن كنت أجزم أن هذه الأبيات لرجل مسلم فهل كان هناك إسلام في عهد عمر بن نفيل!!!!!!!!!؟

أعلمي أختنا أن علماء اللغة العربية قاموا بجمع الأدب من شعر ونثر في العصر العباسي..
ولا نستغرب قيامهم بنسب أبيات لشخص لم يكن قالها من الأساس..


أرجو منك مراجعة الرابط التالي:
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=24964




إن كان المبرد قال هذا البيت, فلا غرابة في ذلك, فهو رجل مسلم تأثر بالقرآن العظيم:
فهو: أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المعروف بالمبرد ينتهي نسبه بثمالة، وهو عوف بن أسلم من الأزد.(ولد 10 ذو الحجة 210 هـ-286 هـ/825 م) هو أحد العلماء الجهابذة في علوم البلاغة والنحو والنقد، عاش في العصر العباسي في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي).

كان المبرِّد واحدا من العلماء الذين تشعبت معارفهم، وتنوعت ثقافاتهم لتشمل العديد من العلوم والفنون، وإن غلبت عليه العلوم البلاغية والنقدية والنحوية، فإن ذلك ربما كان يرجع إلى غيرته الشديدة على قوميته العربية ولغتها وآدابها في عصر انفتحت فيه الحضارة العربية على كل العلوم والثقافات، وظهرت فيه ألوان من العلوم والفنون لم تألفها العرب من قبل.

ولد المبرد بالبصرة، ولقب بالمبرد قيل: لحسن وجهه، وقيل: لدقته وحسن جوابه، ونسبه بعضهم إلى البردة تهكما، وذلك غيرة وحسدا.

تلقى العلم في البصرة على يد عدد كبير من أعلام عصره في اللغة والأدب والنحو, وكان من أعلم الناس بالشعر.

نسأل الله لهم الهداية..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أخي على جهدك في إظهار الحق.. بارك الله فيك وكثر من أمثالك
ونسأل الله الهداية لنا جميعا ان شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته