الصفائح الذهبية وكتاب المورمون
(نموذج للصفائح الذهبية )
اخرج سميث الالواح ولاكنه عاد وخبأها لأن الملاك اخبره بأنه لن يستطيع ترجمتها (لان الالواح كانت مكتوبة باللغة الهيروغليفية )إلا بعد أربع سنوات من الأن أى فى عام 1827م
وأخبره ان ياتى لهذا المكان نهاية كل سنة مرة ليناقشا فيها وصايا الرب
ومرت ألاربع سنوات وذهب سميث وأخرج ألالواح والحجارة ولاكنه لم يبدأ فى ترجمتها إلا بعد ذلك بسنتين أى فى عام 1829 م
وبدأ جوزيف سميث فى ترجمتها ولكن ليس لوحدهحيث إستعان بصديقه أوليفر كاودرى
كان سميث يترجم الصفائح الذهبية بواسطة الاحجار المزعومة (يوريم وثيميم) ويقوم اوليفر بالكتابة
وبعد مرور شهرين اتم سميث ماأسماه
كتاب المورمون (شهادة ثانية ليسوع المسيح)
وملخص مايتكلم عنه الكتاب هو
كَتَب الكتاب أنبياء قدماء كثيرون عن طريق النبوة والرؤيا. كتبوا كلماتهم على صفائح ذهبية ثم اختصر تلك الكلمات النبي مورمون. يتكلم السجل عن حضارتين عظيمتين. جاءت إحداهما من أورشليم سنة 600 ق.م.، وبعد مجيئها انقسمت إلى أمتين، النافيين واللامانيين. أما الأخرى فقد جاءت قبل الأولى بكثير من برج بابل عندما بلبل الرب لغة القوم. كان هؤلاء القوم يعرفون باليارديين. بعد آلاف السنين، دمروا كلهم إلى اللامانيين الذين هم الأجداد الرئيسيين للهنود الأمريكيين.
أهم ما جاء في كتاب مورمون هو أن الرب يسوع المسيح زار النافيين وخدمهم بعد قيامته بقليل. فيشرح كتاب مورمون تعاليمه وخطته لخلاص البشر، كما أنه يخبر البشر بما يجب أن يفعلوه كي يحصلوا على السلام في هذه الحياة والخلاص الأبدي في الحياة الآتية.
بعد أن أكمل مورمون كتابته سلم السجل لابنه موروني الذي أضاف بعض الكلمات وخبأ الصفائح في تل كومورة. وفي يوم 21 سبتمبر سنة 1823 ظهر موروني نفسه كشخص ممجد قائم من الأموات، إلى النبي يوسف سميث وأخبره بالسجل القديم
وقد ادّعى جوزيف سميث أنّه بعدما ترجم اللوحات الذهبيّة، أعادها إلى الملاك، وهكذا ليس من طريقة لفحص تلك اللّوحات أو التحقّق من دقّة الترجمة.
غالباً ما يشير المورمونيّون إلى الشهود على كتاب مورمون اللذين يجد القارئ شهادتهم فى بداية كتاب المورمون على انهم أشخاص رأوا ألالواح الذهبية بواسطة ملاك ويشهدون على ماكتب عليها من تاريخ الشعوب المذكورة أنفا وتكون مقسمة كالتالى
1)شهادة ثلاثة شهود
2)شهادة ثمانية شهود
وهنا يتضح جليا كذب سميث وأتباعه الذين لفقوا هذه القصة حتى يؤكدوا الكذبة للسذج من اتباعهم فلو أفترضنا ان سميث زور صفائح وأراها لهؤلاء (مع إستحالة هذا الافتراض قطعا) فإننا نجد أن
هؤلاء لم يكونوا يعرفون اللغة التى كتب بها على الالواح ولم تكن لديهم القدرة على ترجمتها فهم بذلك شهدوا على شئ لم يعرفوا عن ماذا يحكى (كأن تعطى شخصا عربى كتابا هندى وتقول له هذا كتاب فى الطبخ ويوافق هو من دون علم بلغة الكتاب)
ولكن معظم هؤلاء الناس تركوا الكنيسة لاحقا. لكن الادّعاء من قبل المورمونيين هو أنّهم وبالرّغم من تركهم فهم لم ينفوا مطلقاً أنّهم رأوا ملاكاً وأنّه أظهر لهم "ألواح كتاب مورمون."
لكن في مجلّة المواعظ، ( 7:164 )، صرّح بريغام يونغ الرجل الثانى بعد سميث وخليفته بعد مقتله بما يلي: :
... إنّ الشهود على كتاب مورمون الذين حملوا الألواح وتحدّثوا مع ملائكة الله ساورهم الشك لاحقاً وعدم الإيمان،بأنّهم قد رأوا أيّ ملاك على الإطلاق.
لقد وصف جوزيف سميث هؤلاء الرجال بالأشرار والكاذبين، كما نعتهم بصفات أخرى مهينة. وقد عدّد جورج أ. سميث(أبنه ) في مجلّة المواعظ 7: 114 -115
الذين تركوا الكنيسة وسمّى بالتحديد، من بين آخرين، "الشهود على كتاب
" مورمون." وقد ادّعى مارتن هارّيس(احد الشهود على الصفائح) لاحقاً بأنّ لديه شهادة بشأن "كتاب الشايكرز Shakers Book) أفضل من أي شهادة حصل عليها بشأن كتاب مورمون.
وبقراءتنا لتلك الشهادات نخلص إلى الاستنتاج بأن الشهود كانوا أناساً غير متوازنين ويسهل أقناعهم؛ فعلى سبيل المثال، غيّر مارتن هارّيس ديانته ثماني مرّات على أقلّ تقدير.
كما أنّ آخرين منهم أنشأوا دياناتهم الخاصّة لاحقاً.(أعجبتهم الفكرة)







حيث إستعان بصديقه أوليفر كاودرى


)
رد مع اقتباس


المفضلات