

-
قولوا الله أكبر
اقتباس
بل نطلب المزيد والمزيد فنسأل الله تعالى أن يرحمنا برحمته، وأن يعاملنا بعفوه ولطفه، وأن يرزقنا شكر نعمته وحسن عبادته..
(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) ( 53 )الزمر
اقتباس
ثم كيف سيكون سؤال الناس عن نعيم قد بالغوا في التمتع به، وتوسعوا فيه توسعا تعدى الكماليات إلى السرف والبطر، وفي الأرض جوعى لا يجدون بلغة من عيش، وفيها لمن يحتاجون لما يرمى في النفايات من بقايا الطعام واللباس والأثاث وغيره؟!
هذا صحيح ان الاسراف أصبح ظاهرة على كل المناسبات العربية وحتى الدينية وأهمها فى رمضان والشئ المؤسف انه امتد ليكون جزءا من حياتنا اليومية حيث يرمى الشخص من طعامه أكثر مما يأكل
ا
اقتباس
نظروا إلى أحوال إخوانكم المحاصرين في غزة، وانظروا إلى إخوانكم في العراق وفي الصومال وفي بلاد الأفغان وفي الشيشان وفي غيرها
اقتباس
أين شكرنا لنعم ربنا علينا؟! وأين إحساسنا بمصاب إخواننا؟!
ولا كن عن أحبائنا من الشعب الفلسطينى والشعوب الاسلامية الاخرى فلا أظن أن المسلمين بأذن الله مقصورون ما أستطاعوا لهذا سبيلا ولا ننسى ما عرض عن التبرعات التى قدمت من كافة الشعوب العربية فى الانتفاضة الاخيرة لغزة ومن اهمها ماحدث فى السودان حيث خلعت النساء ماعليهن من ذهب ووضعنه اما الكاميرات تبرعا لاخوانهم الفلسطينين وكل الشعوب العربية لم تقصر ولا ننسى الباخرة الليبية المليئة بالمعونات الطبية والاغذية بل وحتى سيارات الاسعاف التى منعها العدوالمغتصب من الدخول
ولا ننكر فضل اخواننا المصرين فى محاولاتهم المستميتة فى مساعدة أخوانهم ومالنا بالحكومات العميلة أى شان وفى تركيا واوروبا وكل مكان
والله أذكر عندما كنت فى بلدى أيام الانتفاضة الاولى ذكريات ترفع الرأس والله شباب فى ريعان الشباب يتبرعون بدماءهم 24 ساعة والنساء تبرعن بالذهب والمجوهرات والملابس وأتذكر بالذات شاب تبرع بعملة نقدية أسلامية فريدة من نوعها وكانت الوحيدة لديه ولاكنه قال انها ليست أثمن من دماء الشهداء مما جعل الناس يتأثرون بالغ الاثر
ولا تظنوا ان هذا الفساد الذى يلتف على الامة استطاع ان يمنعها عن فعل الخير فى السر والعلن فمن يمول اخواننا المحتاجين و المجاهدين فى كل مكان الا اخواننا المؤمنين بأذن الله تعالى
وهذا مايثير حفيظة الكفار من الشرق و الغرب وحقدهم علينا فرغم أن المسلمين تأخذهم الدنيا احيانا ويفعلون ويفعلون
الا انه ماشاء الله تجدينهم يهبون كجسد واحد اذا ما حصل أى ضرر لآخ فى الاسلام
وانا هنا لااتكلم عن صغار هذه الامة والمتطفلين والمتأسلمين
ولاكننى أتكلم عن المسلمين اللذين والله يرفعون الرأس ويدمعون العين ويفرحون القلب واللذين يزرعون الامل عندما يحس الانسان ان كل شئ قد انتهى
وانا هنا فى امريكا ماوجدت المسلمين ماشاء الله قصروا كل على حسب جهده والله حتى انهم يتبرعون بثمن أضاحى العيد صدقة لآخوانهم
﴿لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا (286)﴾ سورة البقرة
وغير ذلك الكثير والكثير من المواقف التى لايسعنى التحدث عنها كلها
فهم قاموا بالمظاهرات وجمعوا التبرعات وعملوا كل مافى وسعهم لاكن ما باليد حيلة
فى مدينتى التى أعيش بها أحضرت فيها الكنيسة 60 طفل عراقى من اصابات الحرب للعلاج وقيل أنهم سيعرضونهم للتبنى بعد خروجهم من المستشفى وقد تسابق المسلمون هنا لهذا الشرف العظيم وان كان لبعض العائلات أطفال واذكر صديقة لى لم يرزقها الله سبحانه الا بولد وحيد أخبرتنى أنهم لو لديهم فرصة سيتبنون طفلين رغم ان لزوجها أولاد أخرين من زوجة سابقة
وهب المسلمين خوفا من أن يتبناهم غير المسلمين فيضيع الاطفال ويسألهم الله بذلك يوم الحساب
فيا اخوان مازالت هذه الامة بخير فى السر والعلن و اعلموا أنه لايطفو على السطح الا القشور وان الدر يكمن فى الاعماق وان محل الايمان يكمن فى القلب لا الوجه
فهذه الامة قلبها ينبض بقوة وبشرف وبعزة وهم يعترفون لنا بذلك فهم مهما عملوا ومهما احاكوا من دسائس لن يستطيعوا ردع هذه القوة الكامنة فينا
والدليل محاولاتهم الفاشلة والمستميتة فى تشويه الاسلام وتمثيلاتهم المثيرة للشفقة التى نعرفها كلنا ونتأسف لحالهم أمامنا
والله لو رأيتم الاسلام الذى يشوهه الحاقدون فى الغرب والشرق ويحاول طمسه عملاء الاستعمار المتأسلمين فى الشرق والغرب لعرفتم ان هذا الدين يحميه الله ولن تأثر فيه الزوابع فمابالك بالزويبيعات
رحمك الله ياخطاب وأكثر من أمثالك ورزقنا الله ذرية تشابه خلقك ودينك رحمة الله عليكم جميعا ياحماة هذه الامة فى السر والعلن ورزقكم الله من فيض خيره وحفظكم لنا ذخرا وسندا
ياأخوتى أكثروا لهم بالدعاء يرحمكم الله
-(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الفتح 29 )
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة نضال 3 في المنتدى قسم الأطفال
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 20-09-2012, 10:04 PM
-
بواسطة عبدالحليم عون في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 10
آخر مشاركة: 15-03-2012, 06:05 PM
-
بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 26-06-2010, 02:00 AM
-
بواسطة ياحبيبي يامحمد في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 07-11-2009, 02:21 AM
-
بواسطة nohataha في المنتدى منتديات المسلمة
مشاركات: 10
آخر مشاركة: 30-05-2009, 12:12 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات