فلسطين واستشهاد الشيخ البطل أحمد ياسين


فلسطين! أيا فلسطين من يهديك أفئدة ومن يعيد لك البيت

الذي خربا شردت فوق رصيف الدمع باحثة عن الحنان ولكن ما وجدت أبا تلفتي تجدين في مبادئنا

من يعبد الجنس أو يعبد الذهبا يا شام إن جراحي لا ضفاف لها فامسحي عن جبيني الحزن والتعبا

أتيت من رحم الأحزان يا وطني أقبل الأرض والأمجاد والشهبا أنا قبيلة آلام بكاملها ومن دموعي

سقيت الأرض والسحبا يا شام أين هما عينا معاوية وأين من زاحموا بالمنكب الشهبا وقبر خالد في

حمص نلمسه فيرجف القبر من زواره غضبا يا رب حيٍ تراب القبر مسكنه ورب ميت على أقدامه

انتصبا يا ابن الوليد ألا سيف نؤجره فكل أسيافنا قد أصبحت خشبا أدمت سياط حزيران ظهورهم

فأدمنوها فباسوا كف من ضربا وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟ يا من

يعاتب مذبوحاً على دمه ونفس شريانه ما أسهل العتبا من جرب الكي لا ينسى مواجعه ومن رأى

السم لا يسقى كمن شربا حبل الفجيعة ملتفٌ على عنقي من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا