
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم النبي
أضم صوتي للأصوات الداعية للتعامل بالرفق واللين، قال اليهود للنبي الكريم: السام عليك(أي الموت)، فقال: وعليكم، ففهمت السيدة عائشة، رضي الله عنها، فقالت: وعليكم السام ولعنكم الله وغضب عليكم. فقال لها الحبيب الكريم، صلى الله عليه وسلم: (مهلا يا عائشة! عليك بالرفق، وإياك والعنف أو الفحش)، (فإن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)... قالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: أولم تسمعي ما قلت؟ يستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في). وفي حديث عن الرفق(إنه ما كان في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه).... ثم إن الإساءات فيها تغييب للعقل وصرف للأنظار عن الهدف الرئيس، (إنكم إذا مثلهم),, فكونوا كمن قال لهم ربهم(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).. (سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين).. لأن الجاهلين سيصرفوننا عن دعوة المساكين ويشوشون عليهم وعلينا، ونحن نبتغي إيصال الحق لأولئك.
المفضلات