قال الامام احمد ابن حنبل
لريحانة القراء تبغون عثرة وكلكم من جيفة الكلب اقذر
والحمد لله الذى حفظ هذا الكتاب من التحريف وجعله شوكة فى حلق كل كافر وخشبة فى عينه وحسرة فى قلبه
ولاكن هيهات وهل يستطيعون لنور الله اخفاتا ليستطيعوا له اطفائا
(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) (الصف: 8).
بل وذكرها الرحمان ثانية
(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) (التوبة: 32)
قال رواه ابن حبان في صحيحه: "ليبلغن هذا الأمر - يعني الإسلام - ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل دليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر" (ذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان -1631، 1632).
وانما هم يتمايزون لحجز اماكنهم فى جهنم ايهم سيكون اشدهم عذابا واولهم دخولا الى جهنم

(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) (الأنفال: 36).