مشكلتهم أنهم يقدسون البابا أكثر من الإله دون أن يشعروا...
هداهم الله.... وجزاك الله خيرا
مشكلتهم أنهم يقدسون البابا أكثر من الإله دون أن يشعروا...
هداهم الله.... وجزاك الله خيرا
"ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"
الإمام الشافعي (رحمه الله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الحبيب القريب إلى قلبى / إسلام المحبة
ياااااااااااااااااااااالله
منذ عدة أسابيع كنا ندعوا لك الله بالهدايه والان نطلب منك أن تدعوا لنا الله بالمغفره والرحمة فلا تبخل علينا .
أشكرك أخى على ما ذكرته وهو مُصدقاً لقول الله تعالى فى القرأن سورة التوبة ونتمنى من الله أن يتوب عليهم ويهديهم
" اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ " التوبة 31
ونرجع إلى عهد النبىونرى ما دار بين النبى
وبين عدي بن حاتم الطائى عندما سمع تلك الايه حيث قال عدي بن حاتم الطائى فقلت: إنهم لم يعبدوهم فقال
(بلى .. إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم) وقال رسول اللّه
(يا عدي ما تقول؟ أيضرك أن يقال اللّه أكبر؟ فهل تعلم شيئاً أكبر من اللّه؟ أيضرك أن يقال لا إله إلا اللّه، فهل تعلم إلهاً غير اللّه؟) ثم دعاه إلى الإسلام، فأسلم وشهد شهادة الحق، قال: فلقد رأيت وجهه
ولاحظ قوله تعالى هنا " مَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُون "
ولاحظوا تلك الاية من سورة المائدة
" وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ " المائدة 116
ولاحظوا تسبيح الله وتنزيهه أتى على لسان السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام . وهنا نقول تعالى الله عما يصفون
أخى إسلام المحبة ... إستمر على بركة الله وموفق بإذن الله
التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1 ; 29-06-2009 الساعة 10:03 AM
اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ
بسم الله الرحمن الرحيم
مازلنا فى نشر اسرار الكنسية القطبية الارثوذكسية
اخطر بريد الكترونى وصل الى احد الصحفيين فى مجلة روزاليوسف من اقباط المهجر
اتهام سكرتير البابا بالفساد فى تعيين قساوسة مصريين بأمريكا
نقلا عن احد الصحفيين فى روزاليوسف .
من أقباط المهجر المقيمين فى مدينة «فرنزو» بشمال ولاية كاليفورنيا.. وصلتنا رسالة خطيرة عبر البريد الإلكترونى تحوى وقائع خطيرة واتهامات أخطر- إذا ثبت صدقها- والمثير فيها أنها تخص أحد الأساقفة الكبار والمهمين والمقربين من قداسة البابا، .
ونقصد نيافة الأنبا «أرميا».. سكرتير البابا، واتهمته الرسالة بأنه يتحكم فى اختيار الكهنة الذين يتم انتدابهم للخدمة والإقامة فى بلاد المهجر، وكذلك قيامه بمنع وصول الشكاوى لقداسة البابا..
نظراً لخطورة الرسالة وما تحويه من وقائع وأسماء تمس رموزاً كنسية، قررنا التحقيق فيها وسؤال كل من ورد اسمه أو أشير إليه، وتحرينا الدقة، لأن الأمر جد خطير ويشير فى حالة تحققه إلى انفلات السيطرة على الكنيسة القبطية، وصراع مراكز القوى فيها، والتى أصبحت مترامية الأطراف فى عهد البابا شنودة،
و«روزاليوسف» هنا لا توجه اتهاما لأحد وهى ليست سوى محقق تتبع الخطى الصحفية السليمة حيث استمعنا إلى جميع الأطراف وحققنا فى المعلومات الواردة فى الرسالة وحرصنا علي الاتصال ببعض الأشخاص المقيمين فى كاليفورنيا من أبناء الكنيسة هناك.
كما استطلعنا رأى الأنبا تادرس الذى أرسله البابا للتحقيق فى الامر وكذلك الانبا أرميا وأيضا القس الذى ورد اسمه بالرسالة. تبدأ الرسالة بإشارة إلى من أسماهم مرسلها بجماعة «رجال الأنبا أرميا» وعنها يقول: «هى حقيقة واقعة لا تقبل الجدال، وإن حاول البعض إنكار وجودها وتفادى الحديث عنها.. تتكون هذه الجماعة فى غالبيتها من عدد من الكهنة والرهبان موزعين فى مناصب حساسة ومواقع معينة ذات أهمية خاصة للأنبا أرميا ومصالحه، وتعمل تلك المجموعة المنتقاه على تنفيذ أهداف ورغبات الأنبا والترويج له ولسياساته». ويضيف: «يحظى أعضاء تلك المجموعة المنتقاة على مزايا متعددة منها على سبيل المثال أولوية التعيين فى كنائسنا المصرية فى الخارج، وفى الحصول على مرتبات مجزية بالعملة الصعبة.. شراء سيارات جديدة لهم والمساهمة فى تكاليف شراء منازل لهم فى الخارج، حيث تقوم الكنائس المصرية فى الخارج بتلبية غالبية تلك الطلبات، إلا أن مرتبات هؤلاء الكهنة يحددها ويفرضها على تلك الكنائس مكتب سكرتارية قداسة البابا ممثلاً فى الأنبا أرميا والأنبا يؤانس .
واستكمل صاحب الرسالة قائلاً: «يحظى أيضاً أعضاء تلك المجموعة المنتقاة المعروفة بـ«رجالة الأنبا أرميا» بطوق من الحماية التامة من الأنبا مستخدماً فيها نفوذه وسلطته، وتشمل تلك الحماية منع أية شكاوى ضدهم من الوصول إلى يد أو مسامع قداسة البابا، والتغطية عليهم وتبرير أخطائهم وإيجاد حلول للمشاكل تصب دائماً فى صالح أعضاء تلك الجماعة بغض النظر عن مصالح الكنائس والعائلات المصرية فى الخارج.
تعيين كهنة وقساوسة وقد يقول البعض أن تعيين كهنة وقسس لكنائسنا فى الخارج يتم بقرار من قداسة البابا.. فكيف يتدخل الأنبا أرميا فى ذلك؟ والحقيقة أن تعيين الكهنة فى الخارج يتم بقرار من قداسة البابا هو أمر صحيح 100% ولكن العالمين بدواخل الأمور يعلمون أن توقيع قداسة البابا على القرار هو آخر خطوة فى التعيين، وتسبقها خطوات أخرى .
ويقول كاتب الرسالة أنه : فى مقابل ذلك يحصل الأنبا أرميا- بالإضافة إلى الولاء التام لشخصه- على تبرعات نقدية بصورة سنوية تقدم له عند زيارة أى من هؤلاء الكهنة والقسس إلى القاهرة، أو ترسل له مع مخصوص، وبدون إيصالات، ويقوم هؤلاء فى مراكزهم ومواقعهم بتنفيذ سياسات ورغبات الأنبا أرميا وهم أهل الثقة». ويضيف: «فى ظل عدم وجود تعريف دقيق للتبرع اختلط الحابل بالنابل، وأصبح «التبرع» هو الاسم الشرعى للرشوة، والأسلوب الفعال لتسريع الموافقة على طلبات الكنائس والأفراد .
وتستمر الرسالة فى اقوالها المثال، فإن إرسال مبلغ خمسة آلاف دولار نقداً فى أظرف تسلم باليد إلى الأنبا أرميا مع ابتسامة على الوجه، وكلمة تقال بالفم «تبرع يا سيدنا».. فنحن لا نملك إلا أن نسأل أنفسنا.. ما الهدف من ذلك التبرع؟ وفى أى مجال يستخدم؟! ولماذا هذا النوع من التبرعات يتم بدون إيصالات ؟!
كاتب الرسالة لم يكتف بذلك وحاول أن يدلل على صحتها من خلال وقائع سردها عن شخوص وكهنة منهم القس «مينا إبراهيم فام» والذى يقول عنه: إنه أحد القساوسة من المحلة الكبرى ومعروف بتعدد مشاكله فى الخدمة مع الشعب وخلافاته مع الكهنة الآخرين، الأمر الذى أدى إلى نقله عدة مرات بين كنائس المحلة الكبرى، وقد عرف عنه الاستعلاء وعدم القدرة على التعامل مع البسطاء أو الخدمة فى المناطق الريفية.
ويشير حسب نص رسالته إلى أن هذا القس كان يعمل صيدلياً فى المحلة الكبرى، وقد تمت رسامته كاهنا عن طريق أسقف المحلة الكبرى السابق «الأنبا متياس»، ونجح فى أن يصبح من المقربين من الأنبا متياس الذى قام بتعيينه فى منصب رفيع هو رئيس لجنة الرجاء لرعاية المرضى، وهى اللجنة التى تتلقى تبرعات مالية كبيرة». ويضيف: حينما هاجر الأنبا «متياس» إلى الولايات المتحدة وترك أسقفية المحلة الكبرى.. قرر تلميذه النجيب تغيير ولائه وبدأ فى تملق الأنبا أرميا سكرتير قداسة البابا باعتباره الكارت الرابح مستعيناً بصداقة أخيه الراهب «تيموثاوس أفامينا» مع الأنبا أرميا الذى ضمه هو وأخاه إلى مجموعة «رجال الأنبا أرميا» وأصبح القس مينا فام من الكوادر الرئيسية التى يعتمد عليها الأنبا أرميا.
ويستكمل صاحبه الرسالة رواية القس «مينا» قائلاً: عندما رغب القس فى الهجرة إلى الولايات المتحدة ترك الكنيسة التى يخدم فيها فى المحلة الكبرى، وسافر فجأة إلى الولايات المتحدة لمعاينة إحدى الكنائس التى اشترتها العائلات المصرية فى مدينة فرزنو بولاية كاليفورنيا، وقرر أنه يرغب فى هذه الوظيفة التى اعتبرها فرصة فبدأ اتصالاته مع الأنبا أرميا لتأمين تعيينه فى تلك الوظيفة.
تبرعات المصريين وتقدمت العائلات المصرية فى فرزنو بطلب لتعيين كاهن، ولكن لم يتم اتخاذ أية إجراءات تجاه ذلك الطلب.. وهنا اقترح القس مينا فام على العائلات دفع تبرع إلى الأنبا أرميا قدره ثلاثة آلاف دولار أمريكى لإتمام إجراءات تعيين كاهن للكنيسة، وقام بدفع المبلغ المطلوب ثلاثة من أطباء الأسنان المصريين فى مدينة فرزنو وللعجب!! تمت الموافقة الفورية على الطلب وحصل القس مينا فام على فرصة العمل والهجرة التى رغب فيها، وكالعادة كان التبرع بدون إيصالات!! وقد أبلغت العائلات مكتب سكرتارية قداسة البابا أن قدرتهم المالية على دفع مرتب الكاهن الجديد لا تتعدى مرتب وقدره 36000 (ستة وثلاثون ألف دولار سنوياً)، ولكن الأنبا أرميا فاجأ العائلات بطلب مرتب للقس مينا فام قدره (ستون ألف دولار سنويا)،
وحينما اعترضت العائلات على طلب الأنبا أرميا باعتباره مبالغا فيه ويفوق قدرة العائلات المالية بمراحل.. كانت إجابة الأنبا أرميا واضحة ومحددة بقوله «اللى معاهوش ما يلزموش». وحيث إن العائلات لا تستطيع إحضار كاهن عن طريق إعلانات الوظائف فلم يكن لهم اختيار سوى الرضوخ لطلبات الأنبا أرميا المالية من أجل أحد «رجال الأنبا أرميا»!! وأخيراً وصل القس المعجزة للإقامة والصلاة مع العائلات المصرية فى مدينة فرزنو، وما هى إلا أيام قليلة حتى اكتشفت العائلات أن ما حصلوا عليه ما هو إلا «بضاعة فاسدة» مقابل مبلغ (ستين ألف دولار سنويا) أصر عليها الأنبا أرميا، فالقس المعجزة مينا فام لا يتكلم الإنجليزية، وبالتالى لا يمكنه الصلاة باللغة الإنجليزية، ولا يمكنه الكلام مع الأطفال المولودين فى الخارج، فضلاً عن ذلك هو بعيد كل البعد عن الحياة الروحية المطلوبة لشخص كاهن يعمل على الرعاية الدينية.
وعلى الرغم من استمرار شكوى العائلات المصرية فى كاليفورنيا من سوء خدمته الذى تضخم مرتبه إلى ما يقارب سبعين ألف دولار معفاة من الضرائب (أى ما يوازى مرتب 100000 دولار سنويا) المفروض عليهم بسلطة الأنبا أرميا، إلا أن الأنبا أرميا ومساعده الأنبا يؤانس فرض طوقا حول هذه الشكاوى ومنع وصولها إلى قداسة البابا.. فيلجأ الشعب المكلوم إلى قداسة البابا شخصياً متفادياً التعامل مع مكتب السكرتارية (المعروف بمكتب الفلتر»، وينجح الشعب فى إيصال شكواه إلى قداسة البابا الذى يستجيب لشكوى وآلام الشعب ويأمر بنقل القس المعجزة إلى موقع آخر.
ولكن هل يسمح الأنبا أرميا بفشل الحماية التى يوفرها إلى «رجال الأنبا أرميا».. الأمر الذى يهدد سلطته ونفوذه ويشكك فى قدرته على حماية رجاله ويضعف الولاء له.. الإجابة: بالقطع «لا». يتدخل الأنبا أرميا بقوة بالتعاون مع الأنبا يؤانس، ويحدد للقس المعجزة مقابلة مع قداسة البابا، ويقوم بتدريب الكاهن على الإجابات النموذجية المقبولة عند قداسة البابا ليتم بعدها إلغاء النقل والاكتفاء بلفت النظر والتوبيخ الشفوى.
كشوف الكهنة بخلاف قصة القس «مينا فام».. يشير كاتب الرسالة ويدلل بوقائع أخرى على اتهاماته منها ما أسماه «بكشوف الكهنة المحظوظين» فيقول: تقوم الكنيسة القبطية المصرية بانتداب كهنة بصورة نصف سنوية للصلاة فى الكنائس المصرية فى الخارج فى الأعياد وتقول الرسالة: هنا يظهر لنا مرة أخرى بوضوح مدى تغلغل نفوذ الأنبا أرميا والأنبا يؤانس حيث يقوم كلاهما بإعداد كشوف الكهنة المرشحين للسفر للخارج، ويحق لهما استبعاد أو إضافة الأسماء التى يرغبون فى إضافتها أو حذفها من كشوف الانتدابات. ومن المعروف أن الكهنة المقربين «رجال الأنبا أرميا» المتواجدين فى الداخل هم فقط المحظوظون الذين ترد أسماؤهم بصفة دورية فى كشوف الانتدابات للصلاة فى الخارج،
حيث يسافر هؤلاء الكهنة للصلاة فى الكنائس المصرية فى الخارج ويحصلون على بدل سفر بالعملة الصعبة، وعلى بدل صلاة، ومميزات أخرى متنوعة، ويعودون محملين بالهدايا الثمينة للأنبا أرميا والأنبا يؤانس ويقول فى نهاية الرسالة نستطيع القول إن رائحة المصالح والنفوذ والمحسوبية والوساطة الصادرة من مكتب سكرتارية قداسة البابا أصبحت أقوى من أن يمكن السكوت عليها أو تجاهلها، لكن يجب ملاحظة أنه ليس هناك أدنى شك أن تلك الأمور وسوء استخدام السلطة .
كان ذلك نص الرسالة التى تحمل اتهامات خطيرة طالت أسماء ووقائع واضحة، مما أوجب علينا التحقيق فيها وسماع آراء كل الأطراف للرد على ما جاء فيها، لذلك اتصلنا ببعض من الأقباط المقيمين فى مدينة «فرزنو» شمال كاليفورنيا نستفسر منهم عن حقيقة ما ورد فى الرسالة الخطيرة.. فقالت د. مارى إسكندر: الموضوع انتهى بذهابنا إلى كنيسة أخرى وأصبحنا فيها «سعداء»!أما «د. مارلين بنيامين» فأكدت على كل ما جاء بالرسالة، وأضافت: «كنت أشعر أنى لا أصلى مع أب كاهن، فهو شخص مادى جدا ولا يهتم بكل الناس فى الكنيسة، بل له مجموعة معينة ويتكلم عن الناس بشكل غير لائق بالبلدى ينقل أسرار البيوت، وأصبحت أنا وزوجى الدكتور ناجى بنيامين أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة كاليفورنيا نصلى فى كنيسة تبعد عن منزلنا نحو ساعة ونصف الساعة .
وهكذا كانوا رجال الدين المسيحيى فى كل مكان وزمان وبعيدون كل البعد عن تعاليم السيد المسيح
[align=center]انتظرونى فى المشاركة القادمة [/align]
نهاية انجيل مرقس بالمخطوطات ..... وهكذا يكون التحريف
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات