صدق الله القائل:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين
َ
بإذن الله نستكمل قراءة الموضوع " الآن هناك مشكلة ......... الرجل ليس له ابن وحيد وليس له مثيل ......... مع أن هناك الكثير بل الملايين من الكذبة قد ادعوا أنهم ابناءه ............نعم لقد اكتملت الفكرة الآن ........ وتجمعت خيوط الخطة ......... العالم الكبير يتلاعب في جينات نفسه ..... ليحول نفسه إلى برعم صغير على شجرة من أشجار الورد ......... ليمتص منها غذاءه ....... هاهي تلكم الشجرة هناك ....... فلينزل وليلتصق بأحشائها ........... إنها في أرض تسمى فلسطين ..... ويكبرالعالم الكبير بعد أن كان برعما صغيرا يعتمد على شجيرة ....... لقد نما العالم الكبير "أقصد البرعم" وتحول إلى عقله ...... لابد وأن ينتقل من أحشاء الشجيرة ويتحول إلى عقلة منفصلة مزروعة في الأرض .......... ها هو يوم ولادة العقلة "أقصد العالم الكبير" ........ فلينتقل إلى الأرض التي ليست طيبة ...... ليحس بآلام أشجار الورد ....... بعد أن يعايشهم ........... الآن يمكنه أن يتكلم معهم بلغتهم ...... فهو لم يكن يستطيع أن يتفاهم معهم من قبل ........ أما الآن فإنه يستطيع بعد أن تمثل بهم ....... مع إنه قال في كتابه أنه لايمكن أن تحل روحه على شجرة ورد فهي جسد ....... المهم ......... تكبر العقلة وتصبح شجيرة بعد فترة ليست بالقصيرة ........ وترى الشجيرة الصغيرة شجرة ذكرا لاتفارق أمه الشجرة الأنثى التي التصق بها ....... ولاأدري لماذا لم ينصحها مرة بأن ذلك لايصح ....... حتى إن كل الأشجار كانت تقول هذه الشجرة من يوسف ....... لقد وعدت الشجرة الجديدة الأشجار القديمة بأشياء كثيرة ........ ومنها ما لم يحدث ....... مثل أنها ستذهب وتعود سريعا ........ وقالت لهم لم أرسل إلى إليكم أنتم ........ أشجار.... "عفوا" خراف إسرائيل الضالة ......... صدقتها بعض الأشجار تصديقا واهيا ........ وأرادت بقية الأشجار إختبارها ....... إن عندهم عهدا من العالم الكبير أن الشجرة التي تدعي أنها تتكلم بما لم يأمرها به العالم الكبير فإنها حتما تجتث من فوق الأرض ........ إذن فليستحثوا بعض الغزاة عليه ......... وليقولوا لقد قال الكذب على العالم الكبير ........ وهذا في منهجنا يقتل ......... هاهي الشجرة تعرف ماتكيده لها الأشجار الأخرى ......... فيلهث لسانها وتلهث جوارحها بالإستغاثة بالعالم الكبير ........... لقد أخذ الرجل الكبيرعلى نفسه عهدا من قبل قائلا "الرجل الكبير قضاءا أمضى .... الشرير فدية الصديق" ........ وثقت الشجرة في كلام العالم الكبير "أقصد في كلام نفسها" ....... وخرجت تتعالى عليهم قائلة لهم ......" إن العالم الكبير معي ولن يتركني وحدي لاني دائما أفعل مايرضيه" ........ إن العالم الكبير أبي "أقصد نفسي" ....... قال "و أوصى خدمه أن يحفظوك" .... وقال لهم "حيث أكون أنا لاتستطيعون أن تأتوا إلي" ...... ثم تناقض نفسها وتقول لهذا جاءت بنت الشجر "لتقتل" .......... وبالفعل حاولت الأشجار أن تمسك بها فلم تفلح ......... ولكن ماحدث لم يكن في الحسبان ........... لقد أمسكت بها الشجيرات ..... وهربت كل الشجيرات ضعيفة الإيمان والتي وعدتها بحمايتها في أي مكروه ............ الآن لقد أمسكت بها الشجيرات الأخرى وأهانوها وبصقوا في وجهها وضربوها وعلقوها وصلبوها ليجتثوها من الأرض .......... وحينما شعرت الشجرة أن هذا هو آخر نفس لها على وجه الحياة ....... تذكرت أن العالم الكبير "نفسها" .......... قد وعدها بالدفاع عنها ........... فقالت " العالم الكبير ..... العالم الكبير ...... لماذا تركتني" .......... ألم تأتي لذلك كما قالت؟ ....... فلماذا تشكو إذن؟ ..... أم انها لم تأتي لذلك؟ ............. وقد وعدها العالم الكبير أبوها "أقصد نفسها" بأنه سيحميها ......... ثم لم يوفي بوعده ................ إننا هنا أمام ثلاثة اختيارات لا رابع لهم ......... الأول أن تكون هذه شجرة كاذبة فقتلت وهذا جزاؤها ........... الإختيار الثاني وهو أن العالم الكبير خائن لأنه وعد وأخلف ........... الإختيار الثالث وهو أن القصة ليست حقيقية ووهمية .......... لا ....... لا ........ هناك شجرة اسمها بولس "الصغير" ......... مليئة الأشواك ........... لاتعرف لها شكلا إلا القبح ولارائحة إلا النتن ........... لقد رضعت تلك الشجرة من الكذب والنفاق حتى اتخمت ........ إذا بها تتكلم قائلة ........... "الحل عندي ....... الحل عندي" ......... نقول " العالم الكبير بذل ابنه الوحيد "نفسه" ............. من أجلنا" .......... ونسبه أيضا قائلين "إذا صار لعنة من أجلنا"........ ويمكنكم الآن ايها الأشجار أن تلقوا بأوامر العالم الكبير عرض الحائط .......... لتأكلوا ماتريدون وتفعلوا ماتريدون .......... فلا شرع ولا شريعة ........... نعم فالعالم الكبير "أقصد ابنه الوحيد" ........... ملعون!!!!!!!!!!! .......... ولم يمض وقت طويل ......... حتى تجتث شجرة بولس الملعونة من على الأرض ........... بطريقة تستحقها ........ ألم يتقول على الله الكذب؟" ......... وهذا ما يقوله الكتاب.!!!!!!
هذه قصة تخيلية تحكى واقعا مرا ........... لأكثر من 1.7 مليار شخص يؤمنون بأن بولس رسول ...... مع أنه لعن إلههم ......... ومات مذبوحا بالسيف ......... ولكن ما العمل إنا لله وإنا إليه راجعون.
و حقا صدق الله القائل:
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .







رد مع اقتباس


المفضلات