{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} … (لأنفال:30)
وهذه الاية تثبت نفسها كل يوم وهم عاجزون يتخبطون كما تتخبط الحشرات على النور فلا تلقى الاحتفها بعد الاستفادة من هذا النور لتبين وجودها فهى صغيرة تافهة لاتستطيع حتى ان ترى نفسها بدونه تحاول التخبط بهذا النورولاكن المصيبة عندما ترى قبح نفسها
فتموت قهرا وغيضا وعجزا والما وحرقة والنور تام حتى انه لم ينتبه اصلا كم الفا اومليونا او اكثر تحاول التشبه به واحراقها وهذا طبعا تمام العظمة
فلا يراه الا الانسان الواقف بعيدا يراقب الحدث فيسلم ان هذا النور هو القوة فيدوس الحشرات لا اراديا وهو يتقدم لينهل من هذا النور فهم انما يقدمون خدمة مجانية يعلنون فيها عن فشلهم وعجزهم امامه فيتيحون لذوى البصيرة من أتباعهم او غيرهم ممن انعم الله سبحانه وتعالى عليهم بالعقل بالتمييز والمقارنة فيرون الضعف ويرون القوة فيختارونها
فقد حدث الحبيب المصطفىبهذا فقال(( إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر))
. أخرجه البخاري ( 2 / 74 ) و مسلم ( 1 / 73 - 74 ) و أحمد ( 2 / 309
) و للدارمي منه حديث الترجمة ( 2 / 240 - 241 ) . و الحديث أورده الهيثمي في المجمع
إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ8
وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ9
وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُون10
إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ11يس
واما عن سيدنا وحبيبنا ونبينافهم حقا وقفوا مشلولى الحركة امام حبنا (واحترامنا )له فلم يجدوا المساكين سوى اللغو الذى لايسمن ولايغنى من جوع ولايثير الا الشفقة فى محاولات بائسة للتشويه وهل يشوه انسان تكفل الله به من مولده
سورة الضحى " ألم يجدك يتيما فأوى * ووجدك ضالا فهدي *
بل ووعده وعد الحق لاكن الجهل مصيبة و الكفر ألعن
إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ95 الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ96) الحجر
انا الذى سمتنى امى حيدرة
كليث غابات كريه المنظرة اكيلهم بالسيف كيلا السندرة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته







ولاكن المصيبة عندما ترى قبح نفسها
فتموت قهرا وغيضا وعجزا والما وحرقة والنور تام حتى انه لم ينتبه اصلا كم الفا اومليونا او اكثر تحاول التشبه به واحراقها وهذا طبعا تمام العظمة
بهذا فقال(( إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر))
رد مع اقتباس


المفضلات