اقتباس
الدكتور حنين عبدالمسيح طالته الكثير من الاتهامات بعد اصداره كتابين أثارا ضجة في الأوساط القبطية وهما «عبادة الأصنام في الكنيسة الأرثوذكسية» و«ألوهية المسيح» حنين كان شماسا، وواعظاً في الكنيسة الأرثوذكسية ولكنه تركها لما بها من أخطاء عقائدية من وجهة نظره وذهب للكنيسة الإنجيلية لأنها الأقرب حسب اعتقاده للمسيحية السليمة، حنين أثار غضب الكنيسة الأرثوذكسية لأنه يختلف عن بقية العلمانيين المختلفين معها في أمور قد تبدو شكلية مثل طريقة اختيار البابا أو المحاكمات الكنسية أو مواقف الكنيسة من قضايا اجتماعية وسياسية..
سوف يظل يتنقل بين الطوائف المسيحيه يدخل هذه ويتركها وهكذا
حتى يدخل الاسلام بفضل من الله
لانه رجل يفكر