هذا الكلب الخائن هو مثال لكل أقباط المهجر ومعظم نصاري مصر في أنتقامة من المسلمين عندما تسنح الفرصة ويتناسون عندما سحل أتباعهالخونة في شوارع القاهرة بعدما فر مع الحملة الفرنسية
وسبحان الله أي بطولة يدعيها هؤلاء الأغبياء لمثل هذا الخائن ؟
إلا أن كان قتل المسلمين هي البطولة بالنسبة لهم