اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرقاوى
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرقاوى
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم إخوتى الأحباء السيف البتار وسعد وجميع الإخوه
نكمل معا سويا نظراتنا فى تاريخ الأناجيل وتأليف ألوهية يسوع
=======================
يكمل موقع كنائس الله المسيحيه تحليله لتاريخ الحروب بين الموحدين والثالوثيين:
كلام لايحتاج لأى تعليق منىاقتباسإن المشكل للنظام المسيحي موحد الاقانيم انه اتبع إيمان الإنجيل و لم يهتم بمراقبة الأمم. كانت كل أمة متفرقة و تختار رئيسها لوحدها و النظام الديني لهذه الأمة كان بينهم و بين الله.
كلما أطاعت الأمة الله كلما نالت نعمة. كانت الإمبراطورية مهتمة بالهيمنة العالمية و الكنيسة في روما كذلك كانت متأثرة بهذه الأفكار. كانت مؤسسة التي تريد الهيمنة العالمية و التي لا تسمح لأي معارضة من هذا النمط. و كنتيجة لهذا، أخذت الكنيسة الرومانية هذا النظام الوثني لعبادة الشمس و من الآريين إلى المسيحية،
ان الإنسان الذي لا يؤمن بالإنجيل يمكنه أن يتبع هذان النظامان. هذا هو مغزى المشكل.
و لهذا قد افسدوا نصوص الإنجيل في الآيات الاساسية حتى يومنا هذا و هدموا المعارضة العلمية، مثلما في الهولوكست.
أقاموا هولوكوست لكل من يعارضهم ماهذه المحبة يا أتباع إله المحبه.
ويفجر نفس الموقع قنبله من العيار الثقيل:
يا اللهاقتباسكان الموحدين (المؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) هم الحزب القديم صاحب العقائد الأصلية للكنيسة الرسولية و أن هذا الواقع لا ينسى أبدا.
إن آباء ما قبل نيقية (ANF) كانوا كلهم موحدين (مؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) منذ قرون
ماهذا الإعتراف الصريح ........ أمازلتم تصرون على مواضيع الأقانيم الثلاثة أيها النصارى؟
ويكمل نفس الموقع متحدثا فى نفس الموضوع:
عند نقاشنا للنصارى عن موضوع التجسد والأقانيم كانو يقولون أن "الله" تعلى عما يصفون قد إنتظر 2000 عام "ليجد" أناس يفهمونه حتى يرسل إبنه "الخـــــــــــــــــــــــروف" الوحيداقتباسكان الثنائيون (المؤمنين بالله ذو الاقنومين) قسم جديدة الذي كان له عقيدة جديدة و متطورة متركزة على اللاهوت الوثني لثلاثية الله، التي أتت من عبادة أتيس في روما و أدونيس بين الإغريق.
إن الثلاثيين و الثلاثية ((المؤمنين بعقيدة الله مثلث الاقانيم) بصفة عامة لم توجد حتى 381.
وإحتاج من يدعون أنهم أتباع يسوع لـ أكثر من 350 عام بعد رفعه ليقتنعوا (وبالأحرى ليؤلفوا) أنه ثلاثى الأقانيم
=====================
نعود للخلف قليلا لنذكر أن مفهوم الخلاص بين أريوس وأثناسيوس كانت كالتالى كما ذكر موقع كنائس الله:
بإختصار أمن أريوس بعلاقة المسيح مع المخلوقات .... يعنى رسول مثل كل الرسل فى مفهومنا الصحيح.اقتباسإن الخلاص بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية يتحقق بسبب وحدة حقيقية و علاقة جوهرية بين المسيح مع أبيه الأمر الذي يربط الله الآب و الله الإبن بالخليقة، هو طبيعته الناسوتية اللاهوتية.
اما الخلاص بالنسبة لمذهب آريوس فهو محقق بسبب وحدة الإبن مع المخلو قات و أن الأمر الذي يربط (المسيح و مخلوقات الله بالله هو وحدة المشيئة (غريغ و غرو، صفحة 8).
وهكذا عادت مسيحية التوحيد بالإله ذو الجوهر الواحد ولكن بعد ان خربو أساس العقيدهاقتباسبعد مجمع نيقية أدرك قسطنطين خطأه وأدرك ان أثناثيوس وأتباعه كانوا مجرد أقليه ...... ولقد تعمد الامبراطور قسطنطين في المسيحية لنظام الله ذو الاقنوم الواحد من طرف يوسابيوس على حافة قبره. ووحد من جديد الإمبراطورية تحت قيادته للإمبراطور الواحد و نقل عاصمة الإمبراطورية إلى قسطنطينية في سنة 331.
وما كَانَ هناك إمبراطورُ من اتباع الثالوث على العرشِ حتى 381، عندما صِيغَ الثّالوثِ في القسطنطينية تحت حماية ثيؤدوسيوس. كانوا جميعاً موحدين حتى 381 بإستثناء يوليانوسِ المرتدِ.
إن مذهب الموحدين يستند على اللاهوتِ الظاهر في مزمور 45 : 6 - 7 و عبرانيين 1 : 8 - 9. تكلم عنه الدافعون الأولين مثل ايرنيؤوس فى ليون في القرن الثانيِ.
ومن نفس الموقع السابق نجد قنبلة باتريوت من العيار البغدادى:
كم أنتم مزيفون وكاذبون أيها النصارىاقتباسإن تخريب الايمان بواسطة اليونانيون و الرومان قَدْ بَدأَ من هنا. وصم الثالوثيون ايمان الموحدين بالأريوسية بشكل خاطئ وبلا أمانة، ليَعطوا الإنطباع أن مذهبهم هو مذهبُ أقدمُ و أن مذهب الموحدين هذا نَشأَ مع آريوس في القرنِ الرابع.
ويكمل نفس الموقع:
أين أنت أيها الوح القدس الإله الذى يزعمون؟اقتباسيَتّهمُ الثالوثيون الآريوسيين بانهم يقولوا أن الروح كَانَ مخلوقَ بواسطة الإبنِ، بينما في الحقيقةِ أن هذا هو مذهبُ الفيلوك (انبثاق الروح من الاب و الابن) الذى تَقدّمَ فى مجمع توليدو، بواسطة الكاثوليك أنفسهم في القرن السادسِ.
حتى اليونانيون رَفضوا وجهة النظر هذه. الناس الذين يوصمون هذه الرؤية بالاريوسية،
أمّا أن يَكُونُوا غشّاشين بشكل متعمّد، أو أنهم لم يَفْهمُوا بكفاية لأَنْ يَعْرفَوا ما هم يَقُولونَ.
وفى مجمع القسطنطينيه هذا تم تعديل قانون الإيمان مرة أخرى وإضافة الروح الكدس كإله مع الأب والغبن ذوى الجوهر الواحد وتم تعديل قانون الإيمان:
وصدق الله القائل: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } المائدة14اقتباسبإضافة الجزء الخير من قانون الإيمان الذي بدؤه: "نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب . . . الخ"
===================
وبعد ذلك بدأ كل من لوه دلو أن يدليه فى النصرانيه لدرجه أن أنكر "نسطور أسقف القسطنطينيه ألوهية المسيح فى عام 431 أقيم مجمع إفسس الأول لمحاكمته
ويقول زكريا بقلظ فى مقالة له:
وتم تعديل قانون إيمانهم للمرة الثانيه ولكن هذه المرة مقدمته:اقتباسأنكر نسطور ألوهية يسوع المسيح وبدأ بإنكار كون السيدة العذراء والدة الإله قائلاً: (إن مريم لم تلد إلهاً بل ما يولد من الجسد ليس إلا جسداً وما يولد من الروح فهو روح. فالعذراء ولدت إنساناً عبارة عن آلة للاهوت.
وذهب إلى أن ربنا يسوع المسيح لم يكن إلهاً في حد ذاته بل هو إنسان مملوء بالبركة أو هو مُلهم من الله لم يرتكب خطية) وهذا مضاد لما تعتقد به المسيحية التي تؤمن بأن المسيح أقنوم واحد ذو طبيعة واحدة بعد الاتحاد بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة
وتم طرد النسطوريين وحرمانهم.اقتباسالذي بدؤه: "نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله . . . الخ"
كم أنت صناعة يدويه أيتها الديانه ... وكم بنوك بمحبة المسيح المزعومه بالقتل والكذب والنفاق.
وعملا بنظرية لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار فقد شط الأسقف اوطاخى إلى العكس تماما
فأجتمعوا فى مجمع إفسس الثانى عام 449م
يقول زكريا بقلظ:
ومازال مسلسل النفاق مستمرا .... وعاد أوطاخى إلى ماهو عليه وأستمر تأليف الدين القويماقتباسأوطاخي المبتدع كان رئيس دير في القسطنطينية ولعداوته الشديدة لتعاليم نسطور بدأ يرد عليه ولكنه تطرف في تعبيره عن سر الجسد حتى قال أن جسد المسيح مع كونه جسد إلا أنه ليس مساوياً لجسدنا في الجوهر لأن الطبيعة الإلهية لاشت الطبيعة البشرية وهذا معناه أن اللاهوت اختلط وامتزج بالناسوت.
وهذا ما يضاد الإيمان القويم وهو أن اللاهوت اتحد بالناسوت ولكن بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير
ولكن أوطاخي عاد واعترف بالإيمان الأرثوذكسي وبقرارات المجامع السابقة.
أ ) قرر المجمع براءة أوطاخي بعد أن رجع عن آرائه واعترف بقرارات المجامع السابقة.
ب) حُرم فلابيانوس أسقف القسطنطينية لأنه كان يؤمن أن المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين.
ورأينا فيما سبق أن كل المنافقين كانوا يقدمون تنازلات مقابل مكاسب دنيويه شخصيه ونجد بعد ذلك ان جلهم بدأت لديه الجشع والرغبة فى تحقيق ليس فقط مكاسب شخصيه فقط ولكن كل المكسب مهما كان الثمن أو التضحيات.
وبدأ الإنشقاق الحقيقى وتقسيم الكنائي وإقامة الكنائس الخاصه فى مجمع خلقدونيه عام 451م
يكمل زكريا بقلظ:
من هنا إنقسمت المسيحيه إلى الي كنيستين جزء مقتنع أن المسيح بعد تجسده صار له طبيعه واحده بلا إمتزاج والأخر له طبيعتين ومشيئتيناقتباسلم يقبل بابا روما قرارات المجمع المسكوني الرابع (مجمع أفسس الثاني سنة 449م) الذي عُقد من أجل النظر في التماس أوطاخي الذي كان قد نادى كما مر بنا أن السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة)
ولكنه انحرف فقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (وهذا يخالف العقيدة)
ومن أجل ذلك أوضح البابا ديسقوروس رئيس مجمع أفسس الثاني الإيمان القويم فقرر المجمع أن السيد المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ورجع أوطاخي عن فكرته وآمن بمنطوق المجمع.
ولكن بابا روما رفض هذا المنطوق واتبع أسقف القسطنطينية (فلابيانوس الذي كان قد حرم أوطاخي) معتنقاً عقيدة أخرى وهي أن السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين (وهذا يخالف الإيمان القويم).
وقد قرر المجمع الآتي :
أ ) إلغاء قرارات مجمع أفسس الثاني.
ب) تبرئة فلابيانوس أسقف القسطنطينية.
ج) حرم أوطاخي رغم اعترافه بقرارات المجمع النيقي.
د) عزل ديسقوروس بابا الإسكندريه ********* الأرثوذكسية فيما بعد) ونفيه مدعين أنه متشيعاً لبدعة أوطاخي.
وهذا يفسر لنا أيها الإخوة سر التناقض فى الحوار مع النصارى عند الكلام عن المسيح وطبيعته ومشيئته.
ومن هنا كل كنيسة اقامت لها قانون الإيمان الذى يناسب معتقداتها فى يسوع والروح القدس.
ويبقى السؤال ......
هل ياترى إنتهت الإنشقاقات وثبتت الديانه عند تثليث بعقيدتين بكنيستين؟
إنتظرونى للمرة القادمه لتعلموا الإجابه.[/align]








رد مع اقتباس


المفضلات