أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

النتائج 1 إلى 10 من 31

الموضوع: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ } البقرة79
    صدق الله العظيم
    =================

    اقتباس
    يقول لوقا فى إفتتاحيه إنجيله:
    1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي \لأُمُورِ \لْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا \لَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ \لْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ \لأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى \لتَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا \لْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ \لْكَلاَمِ \لَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.
    فى القرن الاول إعتقد المنصارى الأوائل بقرب عودة المسيح
    وبدأ كلشخص أن يكتب على مزاجه إنجيلا حتى قيل أن عدد الأناجيل المتبعه فى ذلك العصر حتى القرن الثانى عندما .... يقول موقع صاروفيم صروف:

    اقتباس
    في القرن الثاني يُعلن القدّيس إيريناؤس على وجود أربعة أناجيل رابطًا إيّاها بأربعة جهات المسكونة، والأربعة رياح الرئيسيّة، والأربعة وجوه للكاروبيم، قائلاً:
    لم يكن ممكنًا أن تكون الأناجيل أكثر أو أقل ممّا هي عليه في العدد. فإنه إذ يوجد أربعة أركان للعالم الذي نعيش فيه وأربعة رياح رئيسيّة، وقد انتشرت المسيحيّة في العالم كله، ولما كان الإنجيل هو عامود الكنيسة وقاعدته (1تي3: 15) وروح الحياة، بهذا كان من اللائق أن يوجد للكنيسة أربعة أعمدة فتتنسّم عدم الفساد من كل ناحية، وتنعش البشريّة أيضًا.
    يعنى إختارو أربعة اناجيل لتكون فى زوايا الأرض (المربعه كما فهموا) وليس لأنها موحى بها.

    وظل النصارى على عبادات مختلفه من كنيسه لكنيسه وإنتشرت العبادات السريه مع مقاومه السلطات لهم وحرفت كل حسب فهمه.

    وكما أسلفنا لم تكتسب النصرانيه أى سلطه بالدوله إلا بعد إتباع قسطنطين الفكر المسيحى وإصداره قانون التسامح الدينى عام 314 بدأت الصراعات النصرانيه النصرانيه تطفو على السطح بعدما تسابق كل منافق فى إرضاء الحاكم الخارج حديثا من الوثنيه وذلك بالإبتعاد عن تعاليم يسوع والإقتراب من الحاكم ليستغل قوته بأى ثمن

    وبدات مسيرة المنافقين. يقول موقع مجلس الكنائس العالمى:

    اقتباس
    بعد مرسوم التسامح الدينى الميلاني في سنة 314 سعى الإمبراطور قسطنطين إلى إستخدام المسيحية لأغراض سياسية و أيد بها أولا الإمبراطورية الرومانية التي بدأت أن تعتنق مذهب أثناسيوس وأخيرًا مذهب الكبادوك. مذاهب الكنيسة تأثرت بالغنوسيين و العبادات السرية.
    وبالتالى بدأ الصراع بينهم فكانت أول إنقلاباتهم على أسرة يسوع المسيح نفسه الذين عبدوا الله الواحد ورسوله الإنسان يسوع المسيح إتبعوا الناموس ورفضو "توثين المسيحيه"
    يقول موقع مجلس الكنائس العالمى :
    اقتباس
    في عام 318 أمر قنسطنطين باللقاء بين اسقف روما و الاساقفة الديسبوسيني (اقرباء الرب يسوع)، كان رجال الدين من عائلة يسوع المسيح. و كانت الإجابة للمسيحية الرومانية هى الأمر بقتلهم
    ومن بعداها بدأت الخلافات بين الجماعات والطوائف المختلفه فمنهم من يؤمن بالإله أحادى الإقنوم وأخرين يؤمنوا بالإله ثنائى الإقنوم ولم تكن نظرية التثليث قد ظهرت بعد حيث ستظهر لاحقا فى القسطنطينيه.

    وهذا مايؤكد أن لا يسوع ولا تلاميذه نادوا بالتثليث ولكن خرافات الأباء الاوائل ونصرتهم بالسلطه

    اقتباس
    انضم قسطنطين إلى المجمع في 14 يونية. من أجل الموافقة مشى قنسطنطين في صفوف الجيش الروماني و قمع الكثير من الاساقفة و نفى آريوس، ثيؤناس من مرمركا و سيكوندس من بتوليمايس إلى إليركا. كانت كل كتابات آريوس محروقة و كل الثلاثة كانوا محرومين.
    وكما نرى بوضوح فيما سبق أنهم أحرقوا كل كتابات أريوس ومنها نتأكد أنهم قامو بإحراق كل مايخالفهم سواء كتابات او أناجيل

    اقتباس
    ويتضح ذلك من قانون إيمان نيقية: وضع قانون الإيمان لدحض بدعة آريوس وهو القانون الذي نردده في كنائسنا إلى يومنا هذا والذي بدؤه: "بالحقيقة نؤمن بإله واحد . . . نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور. نور من نور إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق. مساوٍ للآب في الجوهر . . . (إلى) وليس لملكه انقضاء"
    يعنى لم يكن المسيحيين يعبدون الإله الثلاثى الأقانيم حتى مجمع القسطنطينه كما سنرى فيما بعد

    يتبع بإذن الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرقاوى
    يعنى لم يكن المسيحيين يعبدون الإله الثلاثى الأقانيم حتى مجمع القسطنطينه كما سنرى فيما بعد[/size]
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرقاوى
    [/B]
    يتبع بإذن الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيكم إخوتى الأحباء السيف البتار وسعد وجميع الإخوه
    نكمل معا سويا نظراتنا فى تاريخ الأناجيل وتأليف ألوهية يسوع

    =======================

    يكمل موقع كنائس الله المسيحيه تحليله لتاريخ الحروب بين الموحدين والثالوثيين:

    اقتباس
    إن المشكل للنظام المسيحي موحد الاقانيم انه اتبع إيمان الإنجيل و لم يهتم بمراقبة الأمم. كانت كل أمة متفرقة و تختار رئيسها لوحدها و النظام الديني لهذه الأمة كان بينهم و بين الله.

    كلما أطاعت الأمة الله كلما نالت نعمة. كانت الإمبراطورية مهتمة بالهيمنة العالمية و الكنيسة في روما كذلك كانت متأثرة بهذه الأفكار. كانت مؤسسة التي تريد الهيمنة العالمية و التي لا تسمح لأي معارضة من هذا النمط. و كنتيجة لهذا، أخذت الكنيسة الرومانية هذا النظام الوثني لعبادة الشمس و من الآريين إلى المسيحية،
    ان الإنسان الذي لا يؤمن بالإنجيل يمكنه أن يتبع هذان النظامان. هذا هو مغزى المشكل.

    و لهذا قد افسدوا نصوص الإنجيل في الآيات الاساسية حتى يومنا هذا و هدموا المعارضة العلمية، مثلما في الهولوكست.
    كلام لايحتاج لأى تعليق منى
    أقاموا هولوكوست لكل من يعارضهم ماهذه المحبة يا أتباع إله المحبه.

    ويفجر نفس الموقع قنبله من العيار الثقيل:


    اقتباس
    كان الموحدين (المؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) هم الحزب القديم صاحب العقائد الأصلية للكنيسة الرسولية و أن هذا الواقع لا ينسى أبدا.

    إن آباء ما قبل نيقية (ANF) كانوا كلهم موحدين (مؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) منذ قرون
    يا الله
    ماهذا الإعتراف الصريح ........ أمازلتم تصرون على مواضيع الأقانيم الثلاثة أيها النصارى؟

    ويكمل نفس الموقع متحدثا فى نفس الموضوع:


    اقتباس
    كان الثنائيون (المؤمنين بالله ذو الاقنومين) قسم جديدة الذي كان له عقيدة جديدة و متطورة متركزة على اللاهوت الوثني لثلاثية الله، التي أتت من عبادة أتيس في روما و أدونيس بين الإغريق.

    إن الثلاثيين و الثلاثية ((المؤمنين بعقيدة الله مثلث الاقانيم) بصفة عامة لم توجد حتى 381.
    عند نقاشنا للنصارى عن موضوع التجسد والأقانيم كانو يقولون أن "الله" تعلى عما يصفون قد إنتظر 2000 عام "ليجد" أناس يفهمونه حتى يرسل إبنه "الخـــــــــــــــــــــــروف" الوحيد

    وإحتاج من يدعون أنهم أتباع يسوع لـ أكثر من 350 عام بعد رفعه ليقتنعوا (وبالأحرى ليؤلفوا) أنه ثلاثى الأقانيم


    =====================

    نعود للخلف قليلا لنذكر أن مفهوم الخلاص بين أريوس وأثناسيوس كانت كالتالى كما ذكر موقع كنائس الله:


    اقتباس
    إن الخلاص بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية يتحقق بسبب وحدة حقيقية و علاقة جوهرية بين المسيح مع أبيه الأمر الذي يربط الله الآب و الله الإبن بالخليقة، هو طبيعته الناسوتية اللاهوتية.

    اما الخلاص بالنسبة لمذهب آريوس فهو محقق بسبب وحدة الإبن مع المخلو قات و أن الأمر الذي يربط (المسيح و مخلوقات الله بالله هو وحدة المشيئة (غريغ و غرو، صفحة 8).
    بإختصار أمن أريوس بعلاقة المسيح مع المخلوقات .... يعنى رسول مثل كل الرسل فى مفهومنا الصحيح.


    اقتباس
    بعد مجمع نيقية أدرك قسطنطين خطأه وأدرك ان أثناثيوس وأتباعه كانوا مجرد أقليه ...... ولقد تعمد الامبراطور قسطنطين في المسيحية لنظام الله ذو الاقنوم الواحد من طرف يوسابيوس على حافة قبره. ووحد من جديد الإمبراطورية تحت قيادته للإمبراطور الواحد و نقل عاصمة الإمبراطورية إلى قسطنطينية في سنة 331.

    وما كَانَ هناك إمبراطورُ من اتباع الثالوث على العرشِ حتى 381، عندما صِيغَ الثّالوثِ في القسطنطينية تحت حماية ثيؤدوسيوس. كانوا جميعاً موحدين حتى 381 بإستثناء يوليانوسِ المرتدِ.

    إن مذهب الموحدين يستند على اللاهوتِ الظاهر في مزمور 45 : 6 - 7 و عبرانيين 1 : 8 - 9. تكلم عنه الدافعون الأولين مثل ايرنيؤوس فى ليون في القرن الثانيِ.
    وهكذا عادت مسيحية التوحيد بالإله ذو الجوهر الواحد ولكن بعد ان خربو أساس العقيده

    ومن نفس الموقع السابق نجد قنبلة باتريوت من العيار البغدادى:


    اقتباس
    إن تخريب الايمان بواسطة اليونانيون و الرومان قَدْ بَدأَ من هنا. وصم الثالوثيون ايمان الموحدين بالأريوسية بشكل خاطئ وبلا أمانة، ليَعطوا الإنطباع أن مذهبهم هو مذهبُ أقدمُ و أن مذهب الموحدين هذا نَشأَ مع آريوس في القرنِ الرابع.
    كم أنتم مزيفون وكاذبون أيها النصارى

    ويكمل نفس الموقع:


    اقتباس
    يَتّهمُ الثالوثيون الآريوسيين بانهم يقولوا أن الروح كَانَ مخلوقَ بواسطة الإبنِ، بينما في الحقيقةِ أن هذا هو مذهبُ الفيلوك (انبثاق الروح من الاب و الابن) الذى تَقدّمَ فى مجمع توليدو، بواسطة الكاثوليك أنفسهم في القرن السادسِ.
    حتى اليونانيون رَفضوا وجهة النظر هذه. الناس الذين يوصمون هذه الرؤية بالاريوسية،

    أمّا أن يَكُونُوا غشّاشين بشكل متعمّد، أو أنهم لم يَفْهمُوا بكفاية لأَنْ يَعْرفَوا ما هم يَقُولونَ.
    أين أنت أيها الوح القدس الإله الذى يزعمون؟

    وفى مجمع القسطنطينيه هذا تم تعديل قانون الإيمان مرة أخرى وإضافة الروح الكدس كإله مع الأب والغبن ذوى الجوهر الواحد وتم تعديل قانون الإيمان:


    اقتباس
    بإضافة الجزء الخير من قانون الإيمان الذي بدؤه: "نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب . . . الخ"
    وصدق الله القائل: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } المائدة14
    ===================

    وبعد ذلك بدأ كل من لوه دلو أن يدليه فى النصرانيه لدرجه أن أنكر "نسطور أسقف القسطنطينيه ألوهية المسيح فى عام 431 أقيم مجمع إفسس الأول لمحاكمته
    ويقول زكريا بقلظ فى مقالة له:


    اقتباس
    أنكر نسطور ألوهية يسوع المسيح وبدأ بإنكار كون السيدة العذراء والدة الإله قائلاً: (إن مريم لم تلد إلهاً بل ما يولد من الجسد ليس إلا جسداً وما يولد من الروح فهو روح. فالعذراء ولدت إنساناً عبارة عن آلة للاهوت.

    وذهب إلى أن ربنا يسوع المسيح لم يكن إلهاً في حد ذاته بل هو إنسان مملوء بالبركة أو هو مُلهم من الله لم يرتكب خطية) وهذا مضاد لما تعتقد به المسيحية التي تؤمن بأن المسيح أقنوم واحد ذو طبيعة واحدة بعد الاتحاد بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة
    وتم تعديل قانون إيمانهم للمرة الثانيه ولكن هذه المرة مقدمته:
    اقتباس
    الذي بدؤه: "نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله . . . الخ"
    وتم طرد النسطوريين وحرمانهم.

    كم أنت صناعة يدويه أيتها الديانه ... وكم بنوك بمحبة المسيح المزعومه بالقتل والكذب والنفاق.

    وعملا بنظرية لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار فقد شط الأسقف اوطاخى إلى العكس تماما
    فأجتمعوا فى مجمع إفسس الثانى عام 449م
    يقول زكريا بقلظ:


    اقتباس
    أوطاخي المبتدع كان رئيس دير في القسطنطينية ولعداوته الشديدة لتعاليم نسطور بدأ يرد عليه ولكنه تطرف في تعبيره عن سر الجسد حتى قال أن جسد المسيح مع كونه جسد إلا أنه ليس مساوياً لجسدنا في الجوهر لأن الطبيعة الإلهية لاشت الطبيعة البشرية وهذا معناه أن اللاهوت اختلط وامتزج بالناسوت.

    وهذا ما يضاد الإيمان القويم وهو أن اللاهوت اتحد بالناسوت ولكن بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير
    ولكن أوطاخي عاد واعترف بالإيمان الأرثوذكسي وبقرارات المجامع السابقة.
    أ ) قرر المجمع براءة أوطاخي بعد أن رجع عن آرائه واعترف بقرارات المجامع السابقة.
    ب) حُرم فلابيانوس أسقف القسطنطينية لأنه كان يؤمن أن المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين.
    ومازال مسلسل النفاق مستمرا .... وعاد أوطاخى إلى ماهو عليه وأستمر تأليف الدين القويم

    ورأينا فيما سبق أن كل المنافقين كانوا يقدمون تنازلات مقابل مكاسب دنيويه شخصيه ونجد بعد ذلك ان جلهم بدأت لديه الجشع والرغبة فى تحقيق ليس فقط مكاسب شخصيه فقط ولكن كل المكسب مهما كان الثمن أو التضحيات.

    وبدأ الإنشقاق الحقيقى وتقسيم الكنائي وإقامة الكنائس الخاصه فى مجمع خلقدونيه عام 451م
    يكمل زكريا بقلظ:


    اقتباس
    لم يقبل بابا روما قرارات المجمع المسكوني الرابع (مجمع أفسس الثاني سنة 449م) الذي عُقد من أجل النظر في التماس أوطاخي الذي كان قد نادى كما مر بنا أن السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة)
    ولكنه انحرف فقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (وهذا يخالف العقيدة)

    ومن أجل ذلك أوضح البابا ديسقوروس رئيس مجمع أفسس الثاني الإيمان القويم فقرر المجمع أن السيد المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ورجع أوطاخي عن فكرته وآمن بمنطوق المجمع.

    ولكن بابا روما رفض هذا المنطوق واتبع أسقف القسطنطينية (فلابيانوس الذي كان قد حرم أوطاخي) معتنقاً عقيدة أخرى وهي أن السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين (وهذا يخالف الإيمان القويم).
    وقد قرر المجمع الآتي :
    أ ) إلغاء قرارات مجمع أفسس الثاني.
    ب) تبرئة فلابيانوس أسقف القسطنطينية.
    ج) حرم أوطاخي رغم اعترافه بقرارات المجمع النيقي.
    د) عزل ديسقوروس بابا الإسكندريه ********* الأرثوذكسية فيما بعد) ونفيه مدعين أنه متشيعاً لبدعة أوطاخي.
    من هنا إنقسمت المسيحيه إلى الي كنيستين جزء مقتنع أن المسيح بعد تجسده صار له طبيعه واحده بلا إمتزاج والأخر له طبيعتين ومشيئتين

    وهذا يفسر لنا أيها الإخوة سر التناقض فى الحوار مع النصارى عند الكلام عن المسيح وطبيعته ومشيئته.

    ومن هنا كل كنيسة اقامت لها قانون الإيمان الذى يناسب معتقداتها فى يسوع والروح القدس
    .


    ويبقى السؤال ......
    هل ياترى إنتهت الإنشقاقات وثبتت الديانه عند تثليث بعقيدتين بكنيستين؟

    إنتظرونى للمرة القادمه لتعلموا الإجابه.[/align]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرقاوى
    يعنى لم يكن المسيحيين يعبدون الإله الثلاثى الأقانيم حتى مجمع القسطنطينه كما سنرى فيما بعد
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرقاوى
    [/B]
    يتبع بإذن الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيكم إخوتى الأحباء السيف البتار وسعد وجميع الإخوه
    نكمل معا سويا نظراتنا فى تاريخ الأناجيل وتأليف ألوهية يسوع
    [/size]
    =======================

    يكمل موقع كنائس الله المسيحيه تحليله لتاريخ الحروب بين الموحدين والثالوثيين:


    اقتباس
    إن المشكل للنظام المسيحي موحد الاقانيم انه اتبع إيمان الإنجيل و لم يهتم بمراقبة الأمم. كانت كل أمة متفرقة و تختار رئيسها لوحدها و النظام الديني لهذه الأمة كان بينهم و بين الله.

    كلما أطاعت الأمة الله كلما نالت نعمة. كانت الإمبراطورية مهتمة بالهيمنة العالمية و الكنيسة في روما كذلك كانت متأثرة بهذه الأفكار. كانت مؤسسة التي تريد الهيمنة العالمية و التي لا تسمح لأي معارضة من هذا النمط. و كنتيجة لهذا، أخذت الكنيسة الرومانية هذا النظام الوثني لعبادة الشمس و من الآريين إلى المسيحية،
    ان الإنسان الذي لا يؤمن بالإنجيل يمكنه أن يتبع هذان النظامان. هذا هو مغزى المشكل.

    و لهذا قد افسدوا نصوص الإنجيل في الآيات الاساسية حتى يومنا هذا و هدموا المعارضة العلمية، مثلما في الهولوكست.
    كلام لايحتاج لأى تعليق منى
    أقاموا هولوكوست لكل من يعارضهم ماهذه المحبة يا أتباع إله المحبه.

    ويفجر نفس الموقع قنبله من العيار الثقيل:


    اقتباس
    كان الموحدين (المؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) هم الحزب القديم صاحب العقائد الأصلية للكنيسة الرسولية و أن هذا الواقع لا ينسى أبدا.

    إن آباء ما قبل نيقية (ANF) كانوا كلهم موحدين (مؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) منذ قرون
    يا الله
    ماهذا الإعتراف الصريح ........ أمازلتم تصرون على مواضيع الأقانيم الثلاثة أيها النصارى؟

    ويكمل نفس الموقع متحدثا فى نفس الموضوع:


    اقتباس
    كان الثنائيون (المؤمنين بالله ذو الاقنومين) قسم جديدة الذي كان له عقيدة جديدة و متطورة متركزة على اللاهوت الوثني لثلاثية الله، التي أتت من عبادة أتيس في روما و أدونيس بين الإغريق.

    إن الثلاثيين و الثلاثية ((المؤمنين بعقيدة الله مثلث الاقانيم) بصفة عامة لم توجد حتى 381.
    عند نقاشنا للنصارى عن موضوع التجسد والأقانيم كانو يقولون أن "الله" تعلى عما يصفون قد إنتظر 2000 عام "ليجد" أناس يفهمونه حتى يرسل إبنه "الخـــــــــــــــــــــــروف" الوحيد

    وإحتاج من يدعون أنهم أتباع يسوع لـ أكثر من 350 عام بعد رفعه ليقتنعوا (وبالأحرى ليؤلفوا) أنه ثلاثى الأقانيم


    =====================


    نعود للخلف قليلا لنذكر أن مفهوم الخلاص بين أريوس وأثناسيوس كانت كالتالى كما ذكر موقع كنائس الله:

    اقتباس
    إن الخلاص بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية يتحقق بسبب وحدة حقيقية و علاقة جوهرية بين المسيح مع أبيه الأمر الذي يربط الله الآب و الله الإبن بالخليقة، هو طبيعته الناسوتية اللاهوتية.

    اما الخلاص بالنسبة لمذهب آريوس فهو محقق بسبب وحدة الإبن مع المخلو قات و أن الأمر الذي يربط (المسيح و مخلوقات الله بالله هو وحدة المشيئة (غريغ و غرو، صفحة 8).
    بإختصار أمن أريوس بعلاقة المسيح مع المخلوقات .... يعنى رسول مثل كل الرسل فى مفهومنا الصحيح.


    اقتباس
    بعد مجمع نيقية أدرك قسطنطين خطأه وأدرك ان أثناثيوس وأتباعه كانوا مجرد أقليه ...... ولقد تعمد الامبراطور قسطنطين في المسيحية لنظام الله ذو الاقنوم الواحد من طرف يوسابيوس على حافة قبره. ووحد من جديد الإمبراطورية تحت قيادته للإمبراطور الواحد و نقل عاصمة الإمبراطورية إلى قسطنطينية في سنة 331.

    وما كَانَ هناك إمبراطورُ من اتباع الثالوث على العرشِ حتى 381، عندما صِيغَ الثّالوثِ في القسطنطينية تحت حماية ثيؤدوسيوس. كانوا جميعاً موحدين حتى 381 بإستثناء يوليانوسِ المرتدِ.

    إن مذهب الموحدين يستند على اللاهوتِ الظاهر في مزمور 45 : 6 - 7 و عبرانيين 1 : 8 - 9. تكلم عنه الدافعون الأولين مثل ايرنيؤوس فى ليون في القرن الثانيِ.
    وهكذا عادت مسيحية التوحيد بالإله ذو الجوهر الواحد ولكن بعد ان خربو أساس العقيده

    ومن نفس الموقع السابق نجد قنبلة باتريوت من العيار البغدادى:


    اقتباس
    إن تخريب الايمان بواسطة اليونانيون و الرومان قَدْ بَدأَ من هنا. وصم الثالوثيون ايمان الموحدين بالأريوسية بشكل خاطئ وبلا أمانة، ليَعطوا الإنطباع أن مذهبهم هو مذهبُ أقدمُ و أن مذهب الموحدين هذا نَشأَ مع آريوس في القرنِ الرابع.
    كم أنتم مزيفون وكاذبون أيها النصارى

    ويكمل نفس الموقع:


    اقتباس
    يَتّهمُ الثالوثيون الآريوسيين بانهم يقولوا أن الروح كَانَ مخلوقَ بواسطة الإبنِ، بينما في الحقيقةِ أن هذا هو مذهبُ الفيلوك (انبثاق الروح من الاب و الابن) الذى تَقدّمَ فى مجمع توليدو، بواسطة الكاثوليك أنفسهم في القرن السادسِ.
    حتى اليونانيون رَفضوا وجهة النظر هذه. الناس الذين يوصمون هذه الرؤية بالاريوسية،

    أمّا أن يَكُونُوا غشّاشين بشكل متعمّد، أو أنهم لم يَفْهمُوا بكفاية لأَنْ يَعْرفَوا ما هم يَقُولونَ.
    أين أنت أيها الوح القدس الإله الذى يزعمون؟

    وفى مجمع القسطنطينيه هذا تم تعديل قانون الإيمان مرة أخرى وإضافة الروح الكدس كإله مع الأب والغبن ذوى الجوهر الواحد وتم تعديل قانون الإيمان:


    اقتباس
    بإضافة الجزء الخير من قانون الإيمان الذي بدؤه: "نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب . . . الخ"
    وصدق الله القائل: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } المائدة14

    ===================

    وبعد ذلك بدأ كل من لوه دلو أن يدليه فى النصرانيه لدرجه أن أنكر "نسطور أسقف القسطنطينيه ألوهية المسيح فى عام 431 أقيم مجمع إفسس الأول لمحاكمته
    ويقول زكريا بقلظ فى مقالة له:


    اقتباس
    أنكر نسطور ألوهية يسوع المسيح وبدأ بإنكار كون السيدة العذراء والدة الإله قائلاً: (إن مريم لم تلد إلهاً بل ما يولد من الجسد ليس إلا جسداً وما يولد من الروح فهو روح. فالعذراء ولدت إنساناً عبارة عن آلة للاهوت.

    وذهب إلى أن ربنا يسوع المسيح لم يكن إلهاً في حد ذاته بل هو إنسان مملوء بالبركة أو هو مُلهم من الله لم يرتكب خطية) وهذا مضاد لما تعتقد به المسيحية التي تؤمن بأن المسيح أقنوم واحد ذو طبيعة واحدة بعد الاتحاد بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة
    وتم تعديل قانون إيمانهم للمرة الثانيه ولكن هذه المرة مقدمته:
    اقتباس
    الذي بدؤه: "نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله . . . الخ"
    وتم طرد النسطوريين وحرمانهم.

    كم أنت صناعة يدويه أيتها الديانه ... وكم بنوك بمحبة المسيح المزعومه بالقتل والكذب والنفاق.

    وعملا بنظرية لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار فقد شط الأسقف اوطاخى إلى العكس تماما
    فأجتمعوا فى مجمع إفسس الثانى عام 449م
    يقول زكريا بقلظ:


    اقتباس
    أوطاخي المبتدع كان رئيس دير في القسطنطينية ولعداوته الشديدة لتعاليم نسطور بدأ يرد عليه ولكنه تطرف في تعبيره عن سر الجسد حتى قال أن جسد المسيح مع كونه جسد إلا أنه ليس مساوياً لجسدنا في الجوهر لأن الطبيعة الإلهية لاشت الطبيعة البشرية وهذا معناه أن اللاهوت اختلط وامتزج بالناسوت.

    وهذا ما يضاد الإيمان القويم وهو أن اللاهوت اتحد بالناسوت ولكن بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير
    ولكن أوطاخي عاد واعترف بالإيمان الأرثوذكسي وبقرارات المجامع السابقة.
    أ ) قرر المجمع براءة أوطاخي بعد أن رجع عن آرائه واعترف بقرارات المجامع السابقة.
    ب) حُرم فلابيانوس أسقف القسطنطينية لأنه كان يؤمن أن المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين.
    ومازال مسلسل الكذب على الله و النفاق مستمرا .... وعاد أوطاخى إلى ماهو عليه وأستمر تأليف الدين القويم

    ورأينا فيما سبق أن كل المنافقين كانوا يقدمون تنازلات مقابل مكاسب دنيويه شخصيه ونجد بعد ذلك ان جلهم بدأت لديه الجشع والرغبة فى تحقيق ليس فقط مكاسب شخصيه فقط ولكن كل المكسب مهما كان الثمن أو التضحيات.

    وبدأ الإنشقاق الحقيقى وتقسيم الكنائي وإقامة الكنائس الخاصه فى مجمع خلقدونيه عام 451م
    يكمل زكريا بقلظ:


    اقتباس
    لم يقبل بابا روما قرارات المجمع المسكوني الرابع (مجمع أفسس الثاني سنة 449م) الذي عُقد من أجل النظر في التماس أوطاخي الذي كان قد نادى كما مر بنا أن السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة)
    ولكنه انحرف فقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (وهذا يخالف العقيدة)

    ومن أجل ذلك أوضح البابا ديسقوروس رئيس مجمع أفسس الثاني الإيمان القويم فقرر المجمع أن السيد المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ورجع أوطاخي عن فكرته وآمن بمنطوق المجمع.

    ولكن بابا روما رفض هذا المنطوق واتبع أسقف القسطنطينية (فلابيانوس الذي كان قد حرم أوطاخي) معتنقاً عقيدة أخرى وهي أن السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين (وهذا يخالف الإيمان القويم).
    وقد قرر المجمع الآتي :
    أ ) إلغاء قرارات مجمع أفسس الثاني.
    ب) تبرئة فلابيانوس أسقف القسطنطينية.
    ج) حرم أوطاخي رغم اعترافه بقرارات المجمع النيقي.
    د) عزل ديسقوروس بابا الإسكندريه ********* الأرثوذكسية فيما بعد) ونفيه مدعين أنه متشيعاً لبدعة أوطاخي.
    من هنا إنقسمت المسيحيه إلى الي كنيستين جزء مقتنع أن المسيح بعد تجسده صار له طبيعه واحده بلا إمتزاج والأخر له طبيعتين ومشيئتين

    وهذا يفسر لنا أيها الإخوة سر التناقض فى الحوار مع النصارى عند الكلام عن المسيح وطبيعته ومشيئته.

    ومن هنا كل كنيسة اقامت لها قانون الإيمان الذى يناسب معتقداتها فى يسوع والروح القدس
    .


    ويبقى السؤال ......
    هل ياترى إنتهت الإنشقاقات وثبتت الديانه عند تثليث بعقيدتين بكنيستين؟

    إنتظرونى للمرة القادمه لتعلموا الإجابه.[/align]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ارجو المساعدة
    بواسطة محب رسول الله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-10-2006, 09:47 PM
  2. ارجو المساعدة
    بواسطة rt_1984 في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-07-2006, 05:07 PM
  3. ارجو المساعدة
    بواسطة muslim_tiger2 في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-07-2006, 06:45 AM
  4. ارجو المساعدة ....
    بواسطة I.m.I في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-04-2006, 11:23 PM
  5. ارجو المساعدة/ الجنة في الاسلام
    بواسطة داع الى الله في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-11-2005, 03:02 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)