اخى الحبيب محمد السوهاجى ما تزال تمتعنا وتشد من عزيمتنا
فهؤلاء المنصرين كما قال الله تعالى(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ( 36 ) ) ...





كلمة (اتناتو) ماسر هذه الكلمة, التي اعجزت المنصرين
فهذة القصة رواها الداعية المعروف احمد ديدات(غفر الله له) عن المنصريين والاعيبهم وعجزهم
و موجز القصة:
هناك قبيلة في جنوب استراليا عجز المنصرون عن تنصيرها, وحاولوا بكل السبل فخابوا, وبذلو جميع الاسباب فخسروا.
و بذلوا كل امكانياتهم و لكن بلا جدوى.
والعجيب في الامر ان افراد هذه القبيلة يقبلون الاسلام بصورة سريعة و عجيبة.
و السبب والسر هو في كلمة اتناتو.
فعندما اتى لهم المنصرون قالوا لهم المسيح هو ابن الله فعليكم ان تؤمنوا به و تتبعوه.
فقال زعيم هذه القبيلة للمنصرين: هل عيسى اتناتو؟
قالوا: نعم.
فيقول: اذا هو لا ينفع ان يكون الها نعبده.
و كرروا المحاولات تلو المحاولات وكان الجواب في كل مرة: عيسى اتناتو فهو اذا لا يصلح بأن يكون الها.
و احتار المنصرون و تعبوا, فلم يجدوا بدا من التراجع و الانسحاب.
و لما جاء المسلمون تكلموا عن عظمة الواحد الاحد سبحانه و عن محاسن الدين.
فقال زعيم القبيلة: هل الله(جل و علا) اتناتو؟
فقال الدعاة: لا. الله سبحانه ليس اتناتو.
فعندها قالوا الله هو الاله وحده.
عجبا والله. هذا يذكرني بقوله تعالى عن الكفار(فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة و يغلبون)
و ايضا هذا يذكرني بالمقولة (ياله من دين لو كان وراءه رجالا)
وانا متأكد انكم تسألون عن معنى كلمة اتناتو.
اتناتو معناها كل ما يأكل يخرج فضلات.

فكيف يقنعون الناس بان من ياكل ويشرب ويخرج الفضلات انه الهه فهذة قبيلة ولم تصل الى القدر الكافى من الفكر والعلم ولكنهم على الفطرة السليمة والفكر السليم واستطاعوا بكل سهولة تمييز الطيب والخبيث
__________________