بارك الله فيكم اخونا الكريم محمد السوهاجى وذادكم حرصا

ولى ان اضيف ايضا شيئا عن لماذا كتبت الموضوع فربما يقول قارئ كريم هل تخالف الجموع المؤمنة حيث ان هذا الامر شبه مصدق عليه بين المسلمين حتى اكبر القراء يقولون خلاف ما قلت وانا اقول باختصار نحن قوم اتباع وكل شئ مضاف على الدين لم يعمل به الرسول ولا اصحابه فهو من الابتداع اى الاضافه التى فى غير محلها

روي جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في خطبته: نحمد الله تعالى ونثني عليه بما هو أهله. ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، إن اصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: صحبكم مساكم. ثم قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينًا أو ضياعًا فإلي وعلي، وأنا ولي المؤمنين رواه مسلم والنسائي. ولم يذكر مسلم: وكل ضلالة في النار .

ونعلق
وشر الأمور محدثاتها شر الأمور المحدث، المحدث في الدين، والمحدث في الدين هو ما أحدث في دين الله مخالفا لشرع الله. وكل محدثة بدعة كل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار كل ضلالة في النار هذه لم يذكرها مسلم كما ذكر المؤلف، وإنما جاءت عند النسائي: كل ضلالة في النار .

فالاتباع الاتباع وليس الهوى وجزاكم الله خيرا