يقول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير - كاهن كنيسة العذراء بمسطرد - في كتابه "هل قال المسيح أنا ربكم فاعبدوني ؟" .

يسأل البعض هذا السؤال الجوهري بالنسبة للعقيدة المسيحية قائلاً ؛ " هل قال المسيح أنا ربكم فاعبدوني ؟ أو أنا الله ربكم فاعبدوني ؟ وأن كان قد قال ذلك فأين ورد في الأناجيل ؟ وهل ورد ذلك في الإنجيل للقديس يوحنا فقط أم في بقية الأناجيل الثلاثة الأخرى ؟

وهل قال ذلك بشكل مباشر أم بشكل غير مباشر ؟ وهل قال ذلك صراحة ؟ وأن لم يكن كذلك فلماذا لم يقل ذلك صراحة وعلانية ؟

وللإٌجابة على هذه الأسئلة نقول :

1 ـ لو كان المسيح قد أعلن ذلك صراحة فهل كان سيصدقه اليهود ؟
2 ـ وهل كانوا سيقدمون له العبادة علي الفور ؟
3 ـ وهل كان مثل هذا الإعلان الصريح من أهداف التجسّد ؟
4 ـ وهل كان سيخدم أهداف التجسّد ، أم يعطّلها ؟


فالذي يهمنا هنا أن عبد المسيح بسيط إعترف أن المسيح لم يقُل أنه إله .

وكما قال أخي الحبيب إدريسي "وعجبي من قوم يعترفون بأن المسيح - عليه السلام - لم يقل عن نفسه أنه إله أو أمر بعبادته ومع ذلك يؤلهونه ويعبدونه ."