أنظر إلى كلمات يسوع حينما يناجي ربه ويدعوه , لو أن يسوع إله لما دعا ربه هكذا ولما رفع عينيه إلى السماء وطلب المعجزة من الله حتى يؤكد للعالم كله وللناس أنه نبي مرسل وأنه لا يفعل شئ من نفسه ولكنه يطلب من الله سبحانه وتعالى
فهل بعد هذا أي حجة لمن يدعي الألوهية في يسوع ؟ يسوع لا يصلح أن يكون إله وذلك لأنه يدعوا إله آخر أعظم منه يجيبه في دعواه وهو يلجأ إلى ذلك الإله ويتضرع له ويصلي له طالباً منه العون
فعلى هذا لا يعقل أن نعبد إله ضعيف يحتاج إلى معونة إله آخر , وإلا فالنصارى يريدون منا أن نصدق أن الإله كان يدعوا نفسه ويصلي لنفسه وهذا ممتنع عقلاً ولا يرضى به إنسان صاحب عقل على وجه الأرض.
وإن النصارى نقلوا في أناجيلهم كلام أقل من أن يذكر أو يقال وأمور أخرى تافهة جداً كقصة ركوب يسوع على الحمار أو أن بولس أراد أن يشتي ورسائل سلامات من أشخاص إلى أشخاص وغيره من الكلام الذي لا فائدة منه.
المفضلات