او بمعنى اخر كما قال بعضهم هناك قشور وهناك لب فلا يجب علينا ان نلفت للقشور ونترك اللب
فبارك الله فيك شيخنا ابى اسحاق الحوينى وحفظك ونفع بك حين رددت عليهم وقلت هل هناك لب دون قشر فلا هناك فى الدين قشر ولب فلا يتكون اللب خارج القشر ان سلمنا بصحة ما قالوا
وانا معك ادعوا ليس بان يعين الله العلماء بل بان يبارك فيهم وفى من اقتفى منهم اثر رسوله قولا وعملا ونسال الهداية لكل من خالف قال غير ذلك
ونقول الدين كل لا يتجزأ وليس هناك فيه ما هو مهم وما هو غير مهم ليس فيه ما هو نافع وما هواقل نفعا يقول تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً" [البقرة:208]. قال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: يقول تعالى آمراً عباده المؤمنين به، المصدقين برسوله صلى الله عليه وسلم، أن يأخذوا بجميع عرى الإسلام وشرائعه، والعمل بجميع أوامره، وترك جميع زواجره، ما استطاعوا من ذلك. فاستدل على كلمة جميع بقوله: (كافة) ، والمقصود بقوله: (السَّلْم): الإسلام. يقول ابن عباس رضي الله عنهما: (ادخلوا في السلم) أي: الإسلام، (كافة) أي: جميعاً. وقال مجاهد : أي: اعملوا بجميع الأعمال، والزموا الذكر. وقال الألوسي رحمه الله تعالى: والمعنى: (ادخلوا في السلم كافة) أي: ادخلوا في الإسلام بكّل نيتكم، ولا تدعوا شيئاً من ظاهركم وباطنكم إلا والإسلام يستوعبه، بحيث لا يبقى مكاناً لهجره. وقال أيضاً: وقيل: الخطاب للمسلمين الخُلَّص، والمراد من (السلم) شُعَب الإسلام، و(كافة) حال منهم، والمعنى: ادخلوا أيها المسلمون المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم في شعب الإيمان كلها، ولا تخلوا بشيء من أحكامه.
خلاصة القول لا ضير فى ان يسال المسلم فى كل كبيرة وصغيرة ولو كان اين يقف حين زيارتة القبور فلو افرد فيه الشرع شيئا اخذنا به وان لم يقل فلنسال اهل العلم فربما كان فى علم بعضهم ما خفى علينا ولا شك ان هناك اداب لزيارة القبور لنا ان نلم بها حتى لا نقع فيما خالف الصريح من القول فيها فهناك من الحديث الصحيح ما يبن هذه الامور ويعطيها حقها
ولا ننسى بان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يسالون الرسول صلى الله عليه وسلم عن كل شئ ولولا تلك الاسئلة لخفيت علينا الكثير من الاحكام التى ربما لا لقينا لها بال
وسلام عليكم ورحمة الله









رد مع اقتباس


المفضلات