يقول النصران الزنيم مؤلف القصة:
أبرق النور حولها يا ساتر..
وكيف لا تعرفينه إن لم تكوني رأيته أو رأيتيه معلق في صور وتماثيل وصلبان كنائسكم..
إيه رأيكم يا جماعه رأت رجلاً وليس إلهاً!!![]()
كيف تحتار وقد تأكدت أنه يسوعها..
بدأت تسأله: لتختبره, كما فعل الشيطان مع يسوع!!
معجبة من إجابات هذا الرجل اللهم استر علي نسائنا!!
الراجل يجاوبها ويكلمها عن إله النصارى صح .. برضه رجل
يبقي مش هو يسوع ولا انتِ أو أنتَ إيه رأيك أيها النصراني؟![]()
ـ الا ان صوتا آخر كانت ديني تسمعه يحذرها من اتباع هذا الرجل قائلا "ليس في إمكانك إتباعه.
ممن هذا الصوت يبدوا أن هناك رجل آخر في المنزل..
لا ننس أن هذه الشخصية في بداية القصة انحرفت, وأصبحت سيئة الخلق!!
ـ إنسي هذه الصلاة:
ـ دعك من الرغبة في العيش بشكل مستقيم: ما أنا قلت منحرفة فإلي الإنحراف النصراني أيتها الغبية!!
ـ ولكن عندما كانت تنظر الى الرجل ذي الرداء الأبيض، كانت تشعر بهدوء غريب وسلام عجيب: هدوء وسلام طبعاً الله محبة يا جهلة النصارى..
ورداء أبيض هو مش بيلبس غيره ولا إيه؟!!![]()
ـ واصل يسوع دعوته لديني كي تتبعه، وهو يمد يديه نحوها. فكانت في صراع شديد مع نفسها قبل ان تتخذ قراراها: بعد ما كانت تلح ليطلع ليها ربها أصبح هو يلح عليها يا سلام علي هذا الإله البسيط المتواضع مع فتاة واعرة!!
واحتارتالمفروض بعد ظهور هذا الرجل مفيش حيرة بعد ظهور تلك العلامة
والإشارة علي طول أسجدي ليه, ولا إيه رأيكم؟!!
ـ فصلت قائلة "يا الله، إن كان هذا هو طريق الحق، فإنني أريد أن أتبعك": ما هو قدامك عاوزه إيه تاني..
بتسجدي لمين تاني عاد مخلاص صلاة التجاويد جابت الديب من ديله!!..
وإيه فايدة النور إلي حولك يا ريت كان ولع فيكِ!!
ـ وما ان تلفظت بهذه الكلمات حتى غمرها فيض من الفرح اثلج صدرها، وشعرت بسلام لم تختبره من قبل على الإطلاق. وتقول ديني "شعرت أن شيئاً فائقا غَيَرَ قلبي"
ماهي الكلمات التي تلفظت بها وهي تصلي التجاويد..
عموماً منحرمهاش من فرحتها فلنضحك معها ونشجعها أخيراً ارتاحت أخيراً
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
يتبع...................










رد مع اقتباس


المفضلات