يقول النصرانى الزنيم مؤلف هذه القصة:

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الله ربى والاسلام دينى مشاهدة المشاركة
عندما ادركت ان خالتها تحمل جنينا في احشائها، بسبب علاقة عاطفية سرية كانت تربطها بوالدها. وما زاد من غضب ديني، ان امها ايضا كانت حبلى في ذلك الوقت، وقد قررت ان تضع اطفالها الثلاثة في احدى دور الايتام.
إن أمور الزني والعهر ما توجد إلا في المجتمع النصراني..
وبخاصة الرهبان والقساوسة فقد استشرت وانتشرت فيهم الموبقات..
كبرسوم المحروقي وخلافه؟ وكقس أستراليا مع بنته عشر سنوات والكثير والكثير منهم..
نرجو من مؤلف القصة النظر إلي فضائح رهبانه حتي مع بناتهم..


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الله ربى والاسلام دينى مشاهدة المشاركة
وبعد أربعة اعوام، عندما اصبحت ديني في السادسة عشرة من العمر، اخبرها أحد أقاربها أن أمها تستعد للزواج من رجل آخر. فأحست ديني وكأن جرحا غائرا اصاب قلبها، ولم تفهم لماذا لم تصارحها أمها بالأمر. وشعرت كما لو أنها وحيدة في العالم وليس لها من يمكنها الثقة فيه والإعتماد عليه. فوالدها قد خيب ظنونها، وها هي أمها تتصرف بالمثل.
طيب ماذا تفعل لرعايتك أنت وإخوتك؟
هل تمضي في طريق الشيطان وتذهب إلي الحانات؟
وهل نصرانيتك تحرم الزواج لإمرأة مات عنها زوجها؟


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الله ربى والاسلام دينى مشاهدة المشاركة
اقامت دينى علاقات صداقة في المدرسة مع عشراء السوء، فتعلمت منهم التمرد والعناد لفترة من الزمن، انقطعت فيها عن الدرس، ولم تعد تلتزم بارتداء الزي المدرسي، كما كانت طرفا في مشاجرات عديدة.
لازم تتعلم التمرد فهذا ما تربت عليه في الكنيسة, وتلبس ملابس فاضحة..

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الله ربى والاسلام دينى مشاهدة المشاركة
بدأت ديني تسأل نفسها عن الهدف الذي تصبو اليه في حياتها. فالفرائض الدينية التي كانت تواظب على ممارستها لم تجلب لها السعادة، الا ان ذلك لم يكن سببا لكي تتخلى عنها.
إذاً اتجهي إلي طريق الشيطان, وكل ما تريدينه مباح..
بس يكفيك الإعتراف أمام شيطان أقصد قس ليعطيك الغفران..
وشوفي السعادة!!

تشجيع
يتبع...............................