اخى اعتذر منك هناك خطأ يحدث عند تكملة المقال بالمرتين لم تظهر فانا لم اقصد هذا السطر بالذات ..

تتمته

اما جهنم الواردة ذكرها بالقرآن ، فهي كلمة اعجمية غير عربية ، الا ان القرآن استخدمها رغم انه جاء بلسان عربي مبين !! كغيرها من كلمات اعجمية كالماعون , التابوت، استبرق، طور، سنين، سندس طاغوت وغيرها .
وجهنم في القرآن هاوية سحيقة لها سبع طبقات او دركات , كل منها خصصت لشعوب احدى الامم بغض النظر عن اعمالهم وسيئاتهم , مرتبة فوق بعضها البعض حيث اسفلها اشد حرارة ولهيبا من اعلاها . اطلق القرآن عليها اسماء حسب مواقعها في التسلسل العمودي ودرجة حرارة لهيبها !
اعلاها طبقة واقلها لهيبا هي المخصصة للمحمديين العصاة حسب تفسير الطبري الذين اخطائهم اكثر من حسناتهم ، الثانية محجوزة للنصارى واسمها سقر ، الثالثة لليهود واسمها لضى، الرابعة للصابئة واسمها الحُطمة، والخامسة خصصت للمجوس واسمها الهاوية، والسادسة محجوزة للمشركين واسمها السعير والسابعة التي هي اشد حرارة ولهيبا من الاخريات لانها قرب مصدر الوقود خصصت للمنافقين وآل فرعون .
قال محمد ان عمق الهاوية لجهنم تعادل المسافة التي يقطعها حجر ُيلقى من اعلاها الى ان يصل القاع بعد سبعين سنة او خريفا، ولا ادري هل المسافة هناك تُقاس بالسنين الضوئية ام بالسنين الارضية ؟ الله ونبيه اعلم .

في رحلة الاسراء والمعراج ، عرج نبي الاسلام محمد الى جهنم ليستطلع سكانها , -- رغم ان القيامة لم تحدث بعد – فوجد ان اكثر اهلها من النساء !! منهن المعلقة من ثدييها والاخرى من رموشها والاخرى من شعرها ويصلون بنار من لهب لسوء تصرفاتهن في حياتهن على الارض .
حتى في جهنم هناك تمييز عنصري واضطهاد للمراءة ؟

انتهى