السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي أدم فريد تقول حضرتك:
ويقول لك العبد الفقير إلي الله: لا لا لم أقل ذلك, أنظر إلي النص التالي:
هذا ما قلته نصاً, ومعناً.
هل تعرف موقعي. أقول لك: سوهاجي مؤمن قوي أتكلم من محافظتي!!.
وأنا لم أذكر كلمة الشراء لتقولني إياها..
لأني أعلم بأنها حدثت وفضحت.
لاحظ كلامي: "لا يستطيعوا أبداً أبداً النصارى مش كدها!! ".
فهل تتخيل نصراني يقوم بخطف طفل من مسلم بهذا الوصف, من أبيه أو أمه؟ أمام الناس, ولا يحركون ساكناً؟ بالتأكيد لا.
فمن هؤلاء النصارى السوبرمان إلي يخطفوا ويجبروا أهلنا علي التنصر, ونبقي مكتوفي الأيدي, لا لا لا مازلنا أحياء, والمسلمون بخير أخي الفاضل, ويمتلكون الردع, والدفاع والرد إذا استدعى الأمر.
وهذا الكلام لم أشر إليه من قريب أو بعيد..
لأني أعلم بأن الشوارع مليئة بالأطفال المشردين بدون عائل, وهم أكثر الناس عرضة للخطف, وبيع أعضائهم, وتعلم الاجرام, وهذا أمر طبيعي, ويمكن حله بقيام الدولة بجمع هؤلاء المشردين, وحمايتهم في أماكن مخصصة لذلك.
فيجب عليك أن تفرق أولاً بين طفل له أهل وعشيرة تستطيع الدفاع عنه..
وبين طفل آخر مشرد في الشوارع لا يوجد له أهل يستطيعون الدفاع عنه, وهذا موكل أمره إلي الدولة, وإلي كل مسلم يشاهد عمليات خطف من هذا النوع.
واضح كلامي طبعاً.
أعلم ذلك: وهل جعلتني مدافعاً عن الدولة وموقفها من الراغبين في الإسلام؟
سامحك الله يا أخي..
أكتفي بهذا القدر والذي كان هدف مشاركتي فيه هو إظهار قوة للإسلام وليس الإسلام إستسلام.
نحن ما نزال أحياء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.








رد مع اقتباس


المفضلات