اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة
غلاطية 3 : 13إِنَّ الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ (لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ)، إِذْ (صَارَ لَعْنَةً ) عِوَضاً
عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: («مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»).

وقد ذكر المفسر بنيامين بنكرتن ... وافتدانا المسيح إذ صار لعنةً لأجلنا واحتمل الغضب
بدلاً عنا . وإهراق دمهِ بعد موتهِ كان البرهان على أنهُ كان قد تألم ووضع نفسهُ ذبيحةً
أمام الله.
نشكر أختنا الفاضلة نضال علي هذا الموضوع الذي يهدف إلي إيقاظ النصارى من غفلتهم.

أتعجب كيف قبل النصارى هذا التخريف علي إلههم!!
أليست هناك وسيلة أفضل لتكريم إلههم؟ بدلاً من الصلب والإمتهان له؟
أين العقول النصرانية, من قول بولس: ملعون كل من علق علي خشبة؟
فالكلام لا يحتاج إلي تأويل وهمي فارغ والتفاف من النصارى علي النصوص كالحيات.
لأن الآية واضحة وضوح الشمس, وهي صادقة أيضاً في هذا المصلوب المعلق علي الخشبة بأنه ملعون مطرود من رحمة الله.

نحمد الله علي نعمة الإسلام والعقل.