من اعجاز القرآن فى مقارنة الأديان

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

من اعجاز القرآن فى مقارنة الأديان

النتائج 1 إلى 10 من 38

الموضوع: من اعجاز القرآن فى مقارنة الأديان

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-09-2011
    على الساعة
    09:23 PM

    افتراضي

    نعم الأخوة انتم بارك الله بايمانكم و رزقكم الثبات و جعلكم من يحمل راية التوحيد فامل الامة بكم جزاكم الله كل خير
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران ; 15-06-2009 الساعة 12:05 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    297
    آخر نشاط
    26-06-2010
    على الساعة
    02:20 AM

    افتراضي أرجوا أن يكون صدرك رحبا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخينا في الله مجادل بالحسنى ، أشكرك على مجهودك مع التحفظ عليه ...
    عندي عدة ردود على بحثك أرجوا أن يتسع صدرك لها .
    أولا طريقة الحوار مع أخينا abmaksoud غير لائقه حقيقة .



    ً
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجادل بالحسنى مشاهدة المشاركة
    أخى الكريم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    كما أننى لا أدرى لماذا هذا التحول الفجائى من الثناء الى الجحود والانكار ؟ !
    ثانيا : ألا تراك قد بالغت كثيرا بقولك :
    فهل درسوا لك فى الكلية آية البقرة 248 وربطوا بينها وبين الشاكيناه اليهودية ؟ !
    وهل هذا الكلام نجده مدونا فى الكتب التى درستها ؟ !
    أشك كثيرا فى هذا يا صديقى
    [/COLOR]

    هذا غير لائق تماما أخي الكريم خصوصا وأنت تعرض بحث عن القرأن الكريم . وهذا المنتدى المحترم لم نتعود فيه على هذه الإساءات ولن نسمح بذلك مع اعتذاري لمدراء المنتدى .
    ثانيا تعتز ببحثك جدا وكأن البحث ليس فيه ما ينقضه ،! لا هذه ليست من شيم المسلمين خصوصا الباحثين


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجادل بالحسنى مشاهدة المشاركة

    [/COLOR]
    أقول : بالرغم من ثقتى التامة بأن أغلب ما ذكرته فى هذا الموضوع هو من الجديد الذى لم يسبق اليه أحد من قبل ، ولم يوجد فى كتاب قبل هذا ، فانه بالرغم من ثقتى تلك
    )


    من أين أتيت بهذه الثقة التامة ، هذا غرور والله أعيذك بالله منه ، لم نسمع قط من علماء المسلمين الأكابر مثل تلك الألفاظ ، بل نجد الأمام الشافعي يقول كلامي صحيح يحتمل الخطأ وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب ،
    ويقول والله ما نظرت أحدا قط إلا تمنيت أن يجري الله الحق على لسانه ،،

    وهذا الإمام مالك ، الذي كان يلقب بسلطان العلماء إمام دار الهجرة ، قال له أمير المدينة نريد أن نطبع كتابك يا إمام ونحمل الناس كلهم عليه فلا يبقى سوى القرآن وكتابك الموطأ ، قال له ، لا تفعل يا أمير فإن صحابة رسول الله تفرقوا في الأمصار وهناك أقوال لم تصلني فأخشى أن يكذب الله ورسوله عندما يصل كتابي لأحد وعنده ما ينقضه من قول صحابي جليل .

    والعلماء قديما وحديثا كانوا يقولون دائما
    هذا والله أعلى وأعلم ، إذا كان من صواب فمن الله وحده ، وإذا كان من خطأ أو زلل أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء ....


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجادل بالحسنى مشاهدة المشاركة

    [/COLOR]
    بأن أغلب ما ذكرته فى هذا الموضوع هو من الجديد الذى لم يسبق اليه أحد من قبل ، ولم يوجد فى كتاب قبل هذا ، فانه بالرغم من ثقتى تلك


    هذه حقيقة جرأة ،،،، عجيبة !!!!!

    ثم تقول الطأمة التي استفزتني للرد عليك هكذا ..
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجادل بالحسنى مشاهدة المشاركة
    على أية حال يبدو أننى قد أخطأت الطريق حين جئت اليكم وطرقت بابكم بكل أدب وتهذيب

    ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا فى الأرض مفسدين
    وصدق الله العظيم
    وهل نحن مفسدين أخي الكريم لأن أحدا لم يرد ، أحسن أخي الكريم abmaksoud عندما قال لك ...
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abmaksoud مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم مجادل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا "
    بعيدا عن كل ما ذكرته
    إذا كنت قد كتبت ما كتبت من أجلي
    فقد نلت ما تستحق
    وإذا كنت كتبت ما كتبت من أجل الله
    فأسأل المولى أن يثيبك على عملك وجهدك وأن يوفقك لكل خير
    أحسنت أخي الكريم أبو مقصود بارك الله فيك ، حقيقة أنا متألم جدا أني برد هذا الرد عليك على العام هكذا ولكن مدخلاتك كانت على العام .

    نحن هنا أخي الكريم أولا لنتعلم من بعضنا البعض ، لنعبد الله على علم هذا أولاً وقبل كل شئ .
    ثانياً : لتعبيد البشر إلى الله الواحد الأحد وتصحيح المعتقدات الباطلة في حق الله سبحانه وتعالى وعز وجل ، وذلك عبر الدروس والمحاضرات والمناظرات والرد على المخالف بالحسنى والموعظة الحسنة .
    ثالثاً : التصدي بكل ما أوتينا من قوة لعبّاد الصليب ، وهذا انطلاقا فقط من قوله تعالى :

    ( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا *تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا )
    مريم 88:92
    وقولهم هذا سب لله سبحانه وتعالى وعزوجل ونحن نغار على الله ....

    كثير منا أضاف مواضيع شتى بعد البحث والتحقيق والتدقيق ، ولم يرد أحد ، ووالله ما يهمنى أن يرد علي أحد بقدر ما يهمني أن ينتشر الخير بين المسلمين وتذوب وتتلاشى المعتقدات الباطلة في حق الله ورسوله ، سواء عن طريقي أم عن طريق إخواني لا يهمني ذلك والله أبدا ، بل بالعكس أتمنى أن يكفيني إخواني دائما الرد ونشر الخير وأقف أنا بالصفوف الخلفية مساندا لهم داعماً ولا يعرفني إلا ربي ....

    وعن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ( إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي ) أخرجه مسلم .

    أما بالنسبة لبحثك أنا عندي تحفظ واحد على العنوان ولن أتحدث معك عن البحث كامل ممكن نتحدث عنه لاحقا لأنني مشغول جدا فعلا
    ألا وهو
    ( إعجاز القرآن في مقارنة الأديان )

    أنا حقيقة لا أقبل بما يسمى الأديان ، وأنت تتحدث عن قصة لموسى عليه السلام أقول لك بكل وضوح ويجب عليك أن تعرف ذلك وتفهمه جيدا ؛؛؛؛
    أولاً : لا يوجد ما يسمى بالأديان ، الدين الوحيد الذي نزل من السمآء منذ آدم عليه السلام إلى محمد هو الإسلام ،،، الدليل

    ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ) آل عمران 19

    ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) المائدة 3

    كل الأنبياء لم يأتوا إلا بالإسلام .

    ( قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) البقرة 136

    هذه الآية جامعة لكل النبيين وتوضح أنهم كلهم مسلمون .

    قال رسول الله
    « نحن معشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد وأمهاتنا شتى ».

    ورواية مسلم : حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر أحاديث منها :
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنا أولى الناس بعيسى بن مريم. في الأولى والآخرة" قالوا: كيف؟ يا رسول الله! قال "الأنبياء إخوة من علات. وأمهاتهم شتى. ودينهم واحد. فليس بيننا نبي ".


    والمعنى: أن شرائعهم وإن اختلفت في الفروع، ونسخ بعضها بعضا حتى انتهى الجميع إلى ما شرع الله لمحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين.

    إلا أن كل نبي بعثه الله فإنما دينه الإسلام، وهو التوحيد أن يعبد الله وحده لا شريك له كما
    { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } [الأنبياء: 25] .

    { وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ } [الزخرف: 45] .

    فأولاد العلات أن يكون الأب واحدا والأمهات متفرقات، فالأب بمنزلة الدين وهو التوحيد، والأمهات بمنزلة الشرائع في اختلاف أحكامها كما
    { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجا } [المائدة: 48] .

    وقال: { لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكا هُمْ نَاسِكُوهُ } [الحج: 67] .

    والمقصود أن الشرائع وإن تنوعت في أوقاتها، إلا أن الجميع ُمرة بعبادة الله وحده لا شريك له، وهو دين الإسلام الذي شرعه الله لجميع الأنبياء، وهو الدين الذي لا يقبل الله غيره يوم القيامة كما { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [آل عمران: 85] .

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ * إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [البقرة: 130- 132] .

    { إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا... } الآية [المائدة: 44]

    يعني مما تقدم كل الأنبياء أتت بالإسلام على أختلاف شرائعهم وكانت كلمتهم واحدة
    لا إله إلا الله نوح رسول الله
    لا إله إلا الله إبراهيم رسول الله
    لا إله إلا الله موسى رسول الله
    لا إله إلا الله عيسى رسول الله
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    وهكذا .....
    ثانيا : بالنسبة ( لمقارنة الأديان في القرآن ) هذا عجيب أن يصدر من مسلم باحث يقرأ القرآن ويبحث فيه ،،،
    القرآن لم يتعرض قط لمسألة ما يسمى بالأديان أبدا لم ولن نسمع بذلك ، لن نسمع بذلك لما تقدم أعلاه أن الدين عند الله الإسلام ، ولكن عندما يتعرض القرآن للأمم السابقة فهو يعيب عليهم الإنحراف والكفر بالله بعد أن كانوا مسلمين يعني عندما يقول الله تعالى

    : ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً ) النساء 171 ،

    هل هنا هو يقارن بين دين الإسلام ودين النصارى أو المسيحية أو غيرها ، لا بل يعرض باطلهم وكفرهم ثم هو يقول لهم قولوا الحق في عيسى ابن مريم مثلما قال أتباع عيسى عليه السلام الأوائل ،،،،

    يذكر المعتقدات الباطلة لينقضها ويهدمها ...

    القرآن إعجاز ، نعم هو كذلك ، تحدث عن الإعجاز العلمي في الكون ، نعم بلا شك في ذلك بل يتعرض القرآن للدقائق العلمية ويحسمها تماما بدون جدال ، فهو معجز بلا شك

    لكن إعجاز في مقارنة الأديان اسمح لي أنا غير موافق تماما في ذلك وذكرت الأدلة عليها .

    وأخيرا أرجوا أن يتسع صدرك الرحب لتلك المداخلة ، وتكون بحق مجادل بالحسنى ،

    هذا وتقبل تحياتي أخي الكريم ، وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا ....

    سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك




    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين ; 28-06-2009 الساعة 04:42 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

من اعجاز القرآن فى مقارنة الأديان

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. علم مقارنة الأديان بين المؤسسين له و المتطفلين عليه
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-01-2009, 11:46 AM
  2. كتاب: ثم شتان - دراسة منهجية في مقارنة الأديان
    بواسطة وا إسلاماه في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 19-08-2008, 12:59 AM
  3. ابن حزم أول من أصل لعلم مقارنة الأديان
    بواسطة محارب الروافض في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-04-2008, 01:37 PM
  4. حوار مع خبير مقارنة الأديان .... منقول من أحد المنتديات
    بواسطة محمد علام في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-05-2006, 10:31 AM
  5. آخر حوار مع خبير مقارنة الأديان اللواء أحمد عبد الوهاب
    بواسطة wela في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-05-2006, 10:25 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من اعجاز القرآن فى مقارنة الأديان

من اعجاز القرآن فى مقارنة الأديان