لكم عجبت من هذه العقول التى تدعى الوعى وهى واهية
بماذا يذكرك التمثال والصليب الذى على يدك والصور المعلقة اليس يذكرك برب ضعيف هزيل والعياذ بالله اوليس يذكرك برب ضرب على قفاه بصق فى وجهه اليس يذكرك برب ملعون مصلوب يذكرك برب حفنة من اليهود اعتقلوه وعلى راسه تاج من الشوك وضعوه وعلى الصليب علقوه وفى حفرة من الارض دفنوه
عجبت لنفس تبكى على ظلم اهل ارض لرب جردتموه سبحانه من قوته وقدرته بل ومن عفوه ورحمته فما حاجته سبحانه لتلك المسرحية الهزيلة اوليس بقادر على ان يقول عفوت فينتهى الامر بدلا من ان يرسل ابنه الوحيد كى يعدم امام عينه بل وينادى باعلى صوته ويستغيث من العذاب وهو معلق على خشبة يسيل الدم من جسده اهذا رب وكلما تهكمتم بانه فعل هذا لاجلكم من اجل ان يغفر لكم
اناس للعقول مغيبة
كل هذا ام رب قدير غفور حليم قوى عزيز" انما امره اذا اراد شيئا ان يقول كن فيكون " ليس له صاحبة ولا ولد تقدست اسماؤه وتعالى عن كل نقص وضعف
تتكلمون بعاطفة وانتم مجردون منها فتبكون على الرب للرب وكانه فيلم هندى قتل فيه البطل
سببتم الله جل شانه ونسبتم اليه سبحانه ما ليس باهله
وماذا يفعل الصليب الذى يبارككم به الفخ الكبير الذى يراس الكنيسة وكلما مر من امامة احد باركه بالصليب
ثم ما هى صفة صلاتكم قرأنا فى انجيلكم بان المسيح عليه السلام جسا على ركبتيه وندا يارب فما صفة صلاتكم انتم ومن شرعها لكم
والانجيل ملئ بالنصوص الذى يتضرع فيها المسيح للاب يدعوه فيها ويطلب منه العون فمن من تطلبون انتم
هل سنراك بعد ذلك تحاججنا ونحاججك ام ستولى مدبرا
سلام على اهل العقول الواعية








رد مع اقتباس


المفضلات