انتظر تعليقى اخى سعد قريبا

فالاخوه يعلموا ظروفى جيدا

وسامدك بالجديد باذن الله فى هذا الشأن والاساليب الخفيه


وكتب المحبه التى توزع من اجل المحبه ...قصدى التنصير

ولانها من اجل المحبه يوزعها المسلمون ويكتب عنها وتُمدح فى الجرائد

انتظرنى ...وقصص واقعيه

قصه عمرها 100 سنه مضت