إنا لله وإنا إليه راجعون ...
يا أخي إن كلام الإمام مالك رضي الله عنه فيه ذلك الأمر التي ذكره السائل ..وأنت تسب
أي نعم الحق لم يكن مع الإمام مالك في هذا لأنه ليس بمعصوم وليس عليه الروح القدس فنحن لسنا كالنصارى بل نقول أن كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فالمعصوم من عصمه الله سبحانه وتعالى ..
ولكن أيعني هذا أن نسب مالكا ً رضي الله عنه .. أبدا ً والله هذا ما يكون فهو إمام أهل المدينة على ما كان في المدينة من فطاحل العلماء ..
ولعله حدث أكثر من شئ ربما أدى إلى وقوعه في هذا الأمر .. في زمن لم يتقدم فيه الطب ولم يعلم مدة الحمل الطبيعية ..
ربما مثلا انقطع الحيض قبل حدوث الحمل بأكثر من سنة فتم الإعتقاد في هذا الزمان بأن الحمل من المكن أن يكون لهذه المدة..
ربما حدث حملا ً كاذبا ً لمدة طويلة ثم أتبعه حملا ً حقيقيا ً .. فحصل نفس التخيل ..
كل تلك الأمور لا تؤثر في عدل الإمام مالك فهو من الأئمة العدول الثقات .. رضي الله عنهم ورحمهم بما قدموا للإسلام ..









رد مع اقتباس


المفضلات