نعم هذا الشيطان صدق وهو كذوب.
فالمنصر الضال المضل لا ينجح في هدفه إلا إذا اقنع الآخرين بالجنس والمال والخمر والكذب والنفاق والقتل وأنها كلها مباحة في النصرانية, فهذه بضاعتهم وسلعتهم, فلا يقبل علي هذا الدين إلا أشر خلق الله.
وما يقوم به حالياً قطيع من كلاب النصارى الذين يرمون الإسلام باضاليل, تنفيذ لمخطط هدم الإسلام الذي اشار إليه زويمر. وهؤلاء واهمين بأنها قد تزعزع إيماننا وعقيدتنا الراسخة, ولكن هيهات أن ينجح هؤلاء, فهل يرضي الإنسان المسلم بأن يطرح في النار؟ فإن الدخول في النصرانية يساوي الدخول في النار.
أحسنت أخي بارك الله فيك.







رد مع اقتباس


المفضلات