بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين :-

الأخ أبو شيماء هذا الكتاب يتهم أبونا وأبو الأنبياء سيدنا إبراهم وزوجته أُمُنا ساره عليهما السلام ، بأنهما قوادان وديوثان يقدم إبراهيم ساره زوجته للآخرين لكي يتزوجوها ، وإنكاره المُسبق بأنها زوجته ، وبأنها أُخته في موضعين ، وتقبل هي بذلك وتوافقه ، هكذا أورد الكاتب الحقير لعائنُ الله عليه ، لتحيا نفسه وليتكسب من وراء ذلك ، الموضع الذي ذكرتهُ ، والموضع الآخر بعدها مع أبيمالك ، ومن قبلها إتهموا نبي الله لوط وبناته بما تتصدع لهُ القلوب وتتفجر منهُ ومن القول به الأدمغه ، تباً لمن كتب هذا وتباً لمن قبله ، وتباً لمن قرأه على مر أكثر من الفي عام (إلا للدراسه) ، على أنه كلمة الله ووحيه ، فهذا ليس فقط كتاب مُكدس ، بل هو كتاب مُنجس ، فيه من النصوص النجسه التي كتبها اليهود ودسوها ، لتكون كتاب ودين للمسيحيين ، كما أعترف الكاتب اليهودي إللي رافاج وغيره ، بواسطة جاسوسهم وعميلهم السري بولص عدو المسيح ، وعدو تلاميذه مُخترع كذبة طريق دمشق ، صانع كذبة قشور العيون التي لم نسمع ولن نسمع بها إلى قيام الساعه ، قشور تسقط من العيون كيف عرفت أنها كذبه ، قال كُبرها وحجمها ، فهي من العيار الثقيل .

عمر المناصير 12 / 5 / 2009