السلام عليكم

قال تعالى ( ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير ).

ما ننسخ من آية أي نعطي لها تفسيرا للطالب فينطبع معناها جليا واضحا له إلا وجئناه بتفسير خير من الأول وأعظم . وحين ننسها أي نبقي على تفسيرها الأول الذي هو تفسير غير واضح وغير جلي للطالب لعدم قدرته على تحمل النسخ جئناه بمثلها أي بتفسير مغاير للأول لكنه في نفس القوة وفي نفس المستوى وهدا استعدادا للنسخ .والآيات التي سبقتها والتي بعدها تؤكد دلك . وهدا تفسير معقول ولا يعارض القرآن الكريم بل يبين قيمة القرآن.

هدا يعني أن كلما زاد الإنسان إيمانا بالله وتقربا إليه زاده الله توضيحا لما في القرآن لهدا القرآن لا يشبع منه العلماء وليس القراء.

وشكرا.