أنا أعتقد أن الموضوع أكبر من هذا فالسيد العضو ربما كان مؤمنا بأنه يجب ان يخصى نفسه لكى يدخل الملكوت و ينال البركة العليا و الملكوت الأبدى طبقا لوعد يسوع لمن يقوم باخصاء نفسه :

انجيل متى - الاصحاح ال 19 العدد 12

19: 12 لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم و يوجد خصيان خصاهم الناس و يوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السماوات من استطاع ان يقبل فليقبل


و لكن المشكلة الكبرى أن يسوع كان له رأى مخالف 180 درجة فى العهد القديم حيث لعن المخصيين رغم انهم غير مسئولين عما حدث لهم و منعهم من دخول الملكوت ؟:

سفر التثنية - الاصحاح 23 - العدد الاول :

23: 1 لا يدخل مخصي بالرض او مجبوب في جماعة الرب

و الآن على السيد العضو أن يختار بين الاختيارين المتناقضين و ينفذه ثم يشرح لنا لماذا يستنكر ممارسة غريزة الله هو خالقها و منظمها و واضع اسس ممارستها ؟؟