اقتباس
فنبهه شيخه أن القرآن صفة من صفات الله عز وجل لا يجوز إضافتها إلى الله إضافة مخلوق مربوب .
وإن كنت قد قرأت عن جواز اضافة الصفة لصاحبها بمعنى أنه رب للصفة وعلى مثلها قولنا رب الحق ورب الرحمة وفي ذلك من القرآن شاهد قول الله تعالى في شورة الصافات ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾

وترك القول بهذا الحلف أولى لإستدلال من قالوا بخلق القرآن على أن القرآن مخلوق ملاص على المعنى المنهي عنه

جزاك الله كل خير أخي الحبيب